شهدت مدينة عدن أمس تظاهرتين، الأولى داعمة للشرعية موالية للرئيس هادي أقيمت في ساحة العروض في خور مكسر، ورفع المشاركون فيها صورا للرئيس هادي، وأكدوا دعمهم المتكامل للحكومة الشرعية، وتظاهرة أخرى للمجلس الانتقالي الجنوبي الداعي للانفصال برئاسة المحافظ السابق اللواء عيدروس الزبيدي وبن بريك، في الشارع العام بمدينة المعلا.

حق التظاهر السلمي
وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد بن دغر أكد الحق القانوني للحراك الجنوبي السلمي في التظاهر والتعبير عن المواقف، وحق المعارضة الصريحة للسياسية العامة، ويشمل ذلك حق الحضور في الساحات العامة، وفي 7 يوليو على وجه التحديد، ولكن في حدود القانون والنظام والعمل السلمي الذي يحفظ أمن الوطن والمواطنين.

ميدانيا اشتدت حدة المعارك بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في جبهة يختل شمال المخا، بعد أن شنت قوات الجيش المسنودة بمقاتلات التحالف العربي هجوما عنيفا على مواقع الانقلابيين في المناطق المحيطة بيختلشنال المخا بتعز باتجاه مديرية الخوخة أولى مديريات محافظة الحديدة.

مصرع قيادي للحوثيين
وأكد مصدر عسكري أن قياديا رفيعا في قوات الحوثيين وصالح لقي مصرعه بمعارك مع القوات الحكومية شمال مديرية المخا الساحلية غرب تعز، بينما أفادت مصادر أخرى بأنه قتل بغارة جوية، وأشار المصدر إلى أن العميد عبدالواحد الوزير، المعين من قبل سلطات الانقلاب قائدا للواء 102 أحد التشكيلات التابعة لما كان يسمى «الحرس الجمهوري» الموالي للرئيس السابق صالح، قتل مع خمسة من مساعديه أمس الأول، ويعد العميد الوزير ثاني قائد لواء يقتل على يد قوات الشرعية المسنودة بالتحالف العربي خلال أسبوعين، بعد مقتل العميد حسين السقاف المعين من قبل سلطات الانقلاب قائدا للواء 312 أحد التشكيلات التابعة لما كان يسمى «الحرس الجمهوري» الموالي للمخلوع صالح، خلال معارك مع الجيش في المخدرة غرب صرواح، ودمرت مقاتلات التحالف العربي بغارات عدة شحنة أسلحة للميليشيات في جزيرة كمران، قبالة ميناء الصليف في الحديدة غرب اليمن.