تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتصدي لكوريا الشمالية «بكل قوة» ردا على إجرائها أحدث اختبار صاروخي وحث الدول على أن توضح علنا لبيونجيانج أن هناك عواقب لبرنامج تسلحها.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس البولندي أندريه دودا أمس إن كوريا الشمالية تشكل «تهديدا وسنواجهه بكل قوة» مشيرا إلى أنه يبحث اتخاذ «إجراءات صارمة» ضد كوريا الشمالية.

وأضاف «إنهم يتصرفون بطريقة خطرة جدا جدا ويجب أن يتم فعل شيء».

وربما يشكل هذا الملف أكبر تحد في السياسة الخارجية لترمب الذي تولى الرئاسة في يناير. كما تسبب في ضغوط على علاقته بالرئيس الصيني شي جين بينج الذي حاول ترمب الضغط عليه لكبح بيونجيانج.

وأجرت كوريا الشمالية اختبارا الثلاثاء الماضي لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يعتقد بعض الخبراء أن مداه يمكن أن يصل إلى ولايتي ألاسكا وهاواي وربما إلى الساحل الشمالي الغربي للولايات المتحدة المطل على المحيط الهادي.