تهيئة لمجتمع مدني خال من الأسلحة الرشاشة أكد مصدر أمني يمني لـ”مكة” أن هناك خطة جاهزة للتنفيذ حال اكتمال فريق التوعية حيال حمل الأسلحة العشوائية.
وكشف المصدر أن كل مواطن سيسلم قطعة سلاح للجهات الأمنية سيحصل على مبلغ مالي هو قيمة قطعة السلاح، مشيرا إلى أن هذه الخطة أدرجت مسبقا وتعتبر الآن قيد التنفيذ الجزئي.
يذكر أن الجيش اليمني وزع في نهاية السبعينات أسلحة مختلفة على القبائل في الحروب والمعارك التي كان يخوضها آنذاك، ولكن غالبية مشايخ قبائل اليمن كانوا ينظرون إلى الحروب كوسيلة إنتاج مالي، وحصلت القبائل في حرب 1994 على كميات هائلة من الأسلحة من الوحدات العسكرية التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح حتى فاق مخزون القبائل من الأسلحة الخفيفة ما يملكه الجيش اليمني الرسمي، إذ أصبحت اليمن مصدرا لوجود المافيا للبيع والمتاجرة بالأسلحة.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الكهرباء اليمنية أن اعتداء جديدا طال خطوط نقل الطاقة التي تمد العاصمة صنعاء وعديد من المدن الرئيسة بالطاقة الكهربائية.
وأوضح مصدر في غرفة العمليات المشتركة بالوزارة أن محطة مأرب الغازية تعرضت أمس لاعتداء تخريبي جديد في الكيلو 136 بمفرق الجوف شمال صنعاء، هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، مبينا أن الاعتداء أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة وانطفاء الكهرباء عن معظم المحافظات اليمنية.
يشار إلى أن محطة مأرب الغازية تزود المحافظات بنحو 340 ميجاوات، من أصل 700 ميجاوات، هي مجمل الطاقة المنتجة في اليمن.