في عام 2011 قامت مجموعة من الشباب السعودي بإنتاج وإخراج فيلم قصير بعنوان «مونوبولي»، سلطوا الضوء من خلاله على مشكلة الإسكان بأسلوب يمزج بين الكوميديا السوداء والمعلومة الوثائقية.
طرح الفيلم فكرة «الرسوم على الأراضي البيضاء» ودورها في حل أكبر مشكلة يعاني منها المواطن في وقتنا الحالي.
ساهم الفيلم بشكل رئيس بفتح النقاشات حول جدوى الرسوم من عدمها، وتنوعت ردود الأفعال حوله بين معجب بالعمل الفني ومشجع للقائمين عليه، وبين مشكك في نواياهم ومحرض عليهم.
فبعض محتكري الأراضي والمستفيدين من الوضع الراهن استشرفوا خطر هذا الفيلم عليهم وعلى احتكارهم، وعلموا يقينا أن انتشار أمثال هذه الأعمال الفنية سيكون له الأثر السلبي عليهم.
واليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على إنتاج الفيلم، يقع ما كانوا يخشونه.
«الرسوم» على طاولة وزير الإسكان.