أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن المخططات الإسرائيلية الاستيطانية التي تتكشف يوميا تثبت أن إسرائيل أسقطت جميع الخطوط الحمراء وتحررت من أية قيود أو محاذير كانت تأخذها بالحسبان عند إقدامها على تنفيذ مخططاتها التوسعية الاستعمارية في الأرض الفلسطينية عامة، وفي القدس المحتلة بشكل خاص.

وقالت الخارجية في بيان لها أمس «لم تعد الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعير أي اهتمام لردود الفعل الدولية تجاه مخططاتها الاستيطانية» مشيرة إلى أن أكبر دليل على ذلك ما كشف عنه الإعلام العبري من مخطط توسعي تهويدي غير مسبوق في القدس المحتلة، يتضمن بناء 2000 وحدة جديدة في التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقدس، إضافة إلى أربعة مخططات لبناء وحدات مستقلة، لإسكان اليهود في عمق الأحياء العربية كحي الشيخ جراح، مبينة أن المخطط يشمل إخلاء سكان فلسطينيين من منازلهم.

وأدانت الوزارة الهجمة الاستيطانية الواسعة، وعدتها إعلان تمرد إسرائيليا رسميا ونهائيا على القانون الدولي، واستهتارا شديد اللهجة بالشرعية الدولية وقراراتها، وصفعة علنية ووقحة للجهود المبذولة لإطلاق عملية السلام والمفاوضات. وأفادت أنها تتابع باهتمام بالغ ما تعمله سلطات الاحتلال من عمليات توسيع الاستيطان في الأرض الفلسطينية .