ظُلم الذين ينتظرون تعجيل فرج «أبي صالحٍ المهدي» من مضايق «السرداب» استبطاءً..ويُمكنهم تالياً أن يصرفوا وجوههم تلقاء: «سي أي إيه» ذلك أنّ لهم في ظهور الخليفة «أبي بكر البغدادي» أسوة استخباراتيّة لمن كان يرجو وِدّ «أمريكا» ويخطِب يومها الآخر!أبشروا ثّم أبشروا ثُمّ أبشروا..إنّما أهل البيت الأبيض مثل مزرعةٍ يملكها بوشٌ –الأب- سمادها عربيٌّ وأجر عمالتها تُنقد بعملةٍ عربيّة وتُسقى بماءٍ عربيٍّ غير آسنٍ مدفوعاً عبر أنابيب عربيّة وتُضخ بميكنةٍ تتغذّى على نفط عربيّ ذي أرومةٍ فارسيّةٍ ويؤتى حصادها كلّ حينٍ إيذاناً بعدلٍ يُبسط في الأرض من بعد ما ملئت جوراً وذلك برهانٌ على أنّ «المُجتبى» الموعود قاب قوسين وأدنى من «الظهور»..يا ليتني لست معهم فأفوز فوزاً عظيما!ثم سيأتي حفيد «دعبل الخزاعي» برطانةٍ أجنبيّةٍ وَفق ما يُعرف بـ»الراب» إذ يتلو أشعاراً في محضر: «الإمام»..ولقد أجرى - سدنة البيت الأبيض- على لسان الحفيد الخزاعي ما يُثبت أن «الحُجّة» مبعثه من أرض قوم أشبه ما يكون أهلها بـ»قوم عاد» عملتهم «الدولار» وسيّد القوم فيهم داكن اللون أمويّ الهوى..يأبى الله إلا أنّ تكون وثبة الحُجة الثاني عشر بـ»جواز أمريكيٍّ» إذ سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ويطيح بحكومة الجبارين ويُهيمن على شرق العالم وغربه ويقيم الحكومة الإلهية..وليس عبثاً أن يشاء الله له اسم «العسكري»!!يا أهل المهداوية ألم يأتكم من خبرِ خليفة «الداعشيين» ما فيه مزدجر؟! ذلك أنّ الأمر قد قُضي حين يكون «المفتي» خريج حوزة «البيت الأبيض»! أولم يأتكم من أخباره يومَ أن جثا بركبتيه تلمذةً على أشياخ «الكونجرس» إذ حاز فنونهم لمّا أن حَفِظ متونهم وتأبط شرورهم!؟فيما نحن أمضينا دهوراً في سبيل أن نحفظ «النّصوص» كاملةً لأبي نعيم - صاحب كتاب الفتن- ونشتغل بالتالي ديانةً على تحقيقها ابتغاء تصحيح متونها بينما تتولّى «أمريكا» صناعة الشروح حيث تنقّح مناطاتها إذ تُحيل حاشيتها - على المتن- واقعاً لا تلبث أن تُنزّله من خلال «حمقانا» لنراه بأم «أعيننا» دليلاً ظاهراً على أننا استبدلنا «كيسنجر» بـ»ابن حجر» على النحو الذي بتنا فيه نحفل بـ»فتح أوريكا شرح ما تبتغي أمريكا» في حين أعلنا زهدنا بـ» فتح الباري»!* للأحبة ممن لم ترقهم هذا الكتابة أتمنى عليهم قراءة الرواية الأمريكية: «المهدي» الصادرة في العام في1981 وراوية أخرى قد صدرت أيضا في أمريكا في العام 2009 لكاتب أمريكي/ إسرائيلي بعنوان: «72 عذراء»!!