أطلق مسلحون النار على قافلة للأمم المتحدة على طريق ساحلي غرب العاصمة الليبية طرابلس في حادث قد يعقد العودة التدريجية للدبلوماسيين وغيرهم من الموظفين الدوليين إلى ليبيا.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان «تؤكد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إصابة موكب تابع للأمم المتحدة وهو في طريقه من صرمان إلى طرابلس». وأضاف «ولقد قامت البعثة بالاتصال بالموظفين المعنيين. ولا توجد أية تقارير تفيد عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأمم المتحدة».
وقال عبدالله اللافي عضو البرلمان عن مدينة الزاوية إن 5 رجال وامرأتين من العاملين بالأمم المتحدة احتجزوا لفترة وجيزة ثم أطلق سراحهم وسيتم نقلهم إلى طرابلس. ولم يتضح سبب إصابة القافلة، أمس الأول، وما إذا كان الموظفون الدوليون قد احتجزوا أم أخذوا للحفاظ على سلامتهم.

وأظهرت صورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة بيضاء من النوع الذي يستخدمه موظفو الأمم المتحدة في ليبيا متوقفة فيما يبدو على جانب طريق وقد تضرر بشدة إطارها الأمامي وكسر زجاج نافذتين لها.

وقال بيان البعثة «تتقدم البعثة بالشكر لحكومة الوفاق الوطني وأعضاء مجلس النواب الممثلين للزاوية والسلطات المحلية على المساعدة التي قدموها لضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وتتطلع قدما إلى عودتهم الآمنة إلى طرابلس».
وتقع صرمان إلى الغرب مباشرة من الزاوية. ولعدد من الفصائل المسلحة وجود في المنطقة وكثيرا ما يغلق الطريق بسبب النزاعات المحلية. وعمليات الخطف شائعة في المنطقة.