يخشى قادة الاتحاد الأوروبي أن يتحول استقلال اسكتلندا إلى عدوى، ملوحين بالتهديد بعدم قبول أدنبرة في الاتحاد.
ورفض متحدث باسم المفوضية الأوروبية الأسبوع الحالي التعليق على آخر استطلاعات الرأي التي تظهر التقارب في نسبة الرافضين والمؤيدين للاستقلال مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بشأن داخلي.
لكن تصريحات لرئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أثارت غضب الاستقلاليين في فبراير الماضي، إذ سرعان ما ندد الاستقلاليون الاسكتلنديون بتصريحاته، مؤكدين أن الاستفتاء الذي وافقت عليه لندن مختلف جدا عن إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد ويلاقي اعتراض صربيا.
من جانبها أوضحت الأستاذة في المعهد الاسكتلندي للتغيير الدستوري نيكول ايوان أن المشكلة المستعصية بالنسبة لبروكسل دفعت بعض القادة الأوروبيين إلى الإدلاء بـ»تصريحات ذات مضمون سياسي بطريقة مثيرة للدهشة».
بدوره، بين أستاذ العلوم السياسية في جامعة كوين ماري في لندن مونسيرا غيبرنو أنه لا أحد يريد أن يجد نفسه مضطرا لتسوية هذه المشكلة في حين تعصف الأزمات بأوكرانيا والشرق الأوسط والعراق.
وقد اختصر رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبويي الوضع في 2013 لدى سؤاله عن كاتالونيا، قائلا: «إن دولة جديدة مستقلة قد تتحول بفعل استقلالها إلى دولة خارج الاتحاد الأوروبي».
يشار إلى أن الاسكتلنديين سيتوجهون الخميس المقبل إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء حول الاستقلال يمكن أن ينهي ثلاثة عقود من الاتحاد مع إنجلترا ويخلق أحدث دولة في أوروبا منذ انهيار يوغوسلافيا السابقة.
- "سيكون من الصعوبة بمكان وحتى من المستحيل أن تنضم اسكتلندا كدولة مستقلة إلى الاتحاد» متابعا «كما سيكون من الصعب جدا الحصول على موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد لقبول بلد جديد منفصل عن بلد آخر، وأعطي مثالا على ذلك بإسبانيا التي تواجه مطالب انفصالية وترفض الاعتراف بكوسوفو".
جوزيه باروزو

