وصف خبير التصوير المفاهيمي، المدرب عمر عبدالعزيز المصورين «التجريديين» بأنهم لا يفقهون شيئا في أساسيات التصوير التجريدي، وأن ما يقومون به مجرد «لعب عيال» وعبث لا يمت للتصوير بصلة..جاء ذلك خلال دورة «الفن المفاهيمي في تصوير المنتجات» التي نظمتها جائزة «الفن جميل للتصوير الفوتوجرافي»، بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة حائل أمس، والتي تأتي ضمن إحدى مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية، في مقر فرع الجمعية خلف مبنى التلفزيون السعودي بحي الخماشية، بحضور أكثر من 50 شابا وفتاة من المهتمين والمحترفين في مجال التصوير الضوئي.
وقال عبدالعزيز إن المصور السعودي الذي يعمل على فن التجريد يقوم بتصوير جزء معين من مبنى، ويصفه بأنه صورة تجريدية، وهو في الحقيقة مجرد «لعب»، مبينا أن رواد المعارض يبحثون عن الغرائب والجديد في عالم التصوير، لهذا ظهر الفن المفاهيمي كحل لعشاق التجديد في الصور.
وأضاف عبدالعزيز أنه كلما قل فهم المتلقي للصورة المفاهيمية المعروضة زاد الإعجاب بها، وجعل الصورة تتكلم عن نفسها، منوها إلى ضرورة التجديد في الأفكار للصور المستخدمة أو البحث عن صور جديدة لاستخدامها بشكل يرضي ذائقة الجمهور.
وأشار إلى أن أحد أهم أسباب ظهور التصوير المفاهيمي هو ملل المبدع من الإطار التقليدي للعمل الفني في التصوير، موضحا أن أسباب هجر بعض الفنانين للوسائط التقليدية إلى الوسائط الحديثة يعود إلى التجديد وامتطاء صهوة الحداثة.
من جهتها قالت مشرفة لجنة التصوير الضوئي بـ»ثقافة حائل» هناء السيف إن الدورة قدمت للحضور الذين بلغ عددهم 50 شابا وفتاة من المهتمين والمحترفين في مجال التصوير الضوئي أسسا وأساليب جديدة .
مبينة أن «ثقافة حائل» تسعى لتقديم عدد من الدورات في فنون التصوير المختلفة حتى يتسنى التعرف على الأنماط الجديدة المستخدمة في فن التصوير الضوئي.
وقدم مدير «ثقافة حائل» خضير الشريهي درعا تكريمية للمدرب عمر عبدالعزيز لجهوده في إنجاح الدورة.
مدرب الفن المفاهيمي: التصوير التجريدي "لعب عيال"
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
