بعد تعثر اتفاق تسوية كان قاب قوسين أو أدنى أشرف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر أمس على جولة مفاوضات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين لإخراج البلاد من الأزمة التي وضعتها على حافة الحرب الأهلية.
وأوضح بيان صادر عن مكتب بن عمر أن الأخير بدأ جولة جديدة من المفاوضات، بطلب من الأطراف المعنية لإيجاد حل سلمي للأزمة الراهنة.
ووفقا للبيان فإن بن عمر، الذي نبه إلى خطورة المرحلة، استمع إلى مستشار رئيس الجمهورية عبدالكريم الإرياني ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور أحمد مبارك ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي اللواء جلال الرويشان وأمين العاصمة عبدالقادر هلال وممثلي أنصار الله (الحوثيين) حسين العزي ومهدي المشاط.
وكانت المفاوضات بين السلطات اليمنية والمتمردين الحوثيين تعثرت أمس الأول، وذلك بعد أن أعلنت مصادر مقربة من الرئاسة التوصل إلى اتفاق مبدئي حول تسوية بين الطرفين.
بينما تطالب الحكومة اليمنية بتفكيك مخيمات المتمردين في العاصمة ومحيطها تتناول المفاوضات حاليا تسمية رئيس وزراء جديد في غضون 48 ساعة وخفضا جديدا لأسعار الوقود، وهما مطلبان رئيسان للحوثيين الذين يطالبون أيضا، وفق المصدر نفسه بـ»جدول زمني» لتطبيق نتائج الحوار الوطني الذي اختتم في يناير.
من جانب آخر التقى نائب رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر أمس بصنعاء سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ماثيو تولر، وبحث الجانبان الأوضاع والمستجدات الراهنة في اليمن وتداعياتها على مختلف المستويات.

 

 

 

  • "نسعى إلى اتفاق سياسي يحظى بتوافق وطني ويكون قابلا للتنفيذ في أقرب وقت من أجل ضمان أمن اليمن واستقراره، كما نعرب عن ثقتنا في إمكان التعاون بشكل جدي وبناء والتوافق للإسراع في إيجاد حل سلمي".

جمال بن عمر