أثبتت دراسة جديدة نشرت في مجلة Cell Metabolism أنه ليس هناك تأثير لنوع الخبز الأبيض أو القمح على جسم الإنسان، فلم ترصد الدراسة أي فروق ذات دلالة إكلينيكية على الدهون والكوليسترول.

وقارنت الدراسة بين تأثير الخبز الأبيض وخبز القمح على جسم 20 من المشاركين. واستهلك نصف المشاركين الخبز الأبيض لمدة أسبوع، أما النصف الآخر فاستهلك كمية من خبز القمح، وراقب الباحثون قبل وأثناء الدراسة مستويات الجلوكوز والدهون والكوليسترول لدى المشاركين، كما اختبروا المواد المعدنية، مثل الحديد والماجنسيوم، ، كما قاس الباحثون تركيبة الميكروبيوم (مجموع الميكروبات المتعايشة مع الإنسان) في المشاركين قبل وأثناء وبعد الدراسة.

وأوضحت النتائج الأولية، حسبما جاء في موقع CTV News، أنه ليس هناك فروق ذات دلالة إكلينيكية لنوعي الخبز على المعلومات التي قيست، ولكن عندما دقق العلماء في استجابات المشاركين لنسبة السكر في الدم أدركوا أن نحو نصف المشتركين لديهم استجابة أفضل للخبز الأبيض، والنصف الآخر كان أفضل استجابة لكامل حامض القمح.

وأوضح إران إليناف، وهو من كبار الباحثين في الدراسة، أن نتائج توضح اختلاف الناس عند تناول نفس الأطعمة. ويقول الباحثون إن النتائج يمكن أن تساعد الناس على معرفة «الأطعمة التي تناسبهم بشكل أفضل، استنادا إلى ميكروبيومهم». ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لفهم أن لكل شخص صورة صحية مختلفة قد تتأثر بعوامل عدة، مثل علم الوراثة والتاريخ العائلي.