في مقابلة مطولة مع “ستيف انسكيب” مذيع برنامج “النسخة الصباحية” على إذاعة NPR الأمريكية بثت الاثنين الماضي قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يستبعد إقامة علاقات دبلوماسية محتملة مع إيران.
وحول إمكانية فتح السفارة الأمريكية في طهران في نهاية المطاف، بعد التحول الأمريكي الأخير في العلاقات مع كوبا، كرر أوباما تصريحاته السابقة، قائلا: إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران فسيكون ذلك بمثابة الأساس بالنسبة لنا في محاولة لتحسين العلاقات مع مرور الوقت.
وستبث المقابلة في ثلاثة أجزاء على مدى الأيام القليلة المقبلة، حسب “لوسي ماك ليمونت” على موقع “بوليتيكو”.
من جهة أخرى أقر أوباما أنه “محبط” مع نتائج الانتخابات النصفية للكونجرس، كما أشاد بالأرقام الإيجابية الأخيرة للاقتصاد الأمريكي التي حققتها إدارته “حيث إن العمل الدؤوب والمتواصل الذي قمنا به بدأ يؤتي ثماره”.
ونفى أوباما أن الارتفاع الأخير في حدة التوترات العرقية في جميع أنحاء البلاد يهدد العلاقات بين الأمريكيين أو ينذر بانعدام الثقة بين الأقليات والشرطة، “ذلك أن الوضع في كل الأحوال أفضل كثيرا مما كان عليه قبل 10 أو 15 أو 20 عاما”، مضيفا أن الحوار المجتمعي المتزايد بين جميع الأطراف يجب أن يجعلنا متفائلين.