نشأ في كنف أسرة تشربت مهنة الطوافة وخدمة حجاج بيت الله الحرام أبا عن جد، إذ بدأ مشواره مع هذه المهنة في العاشرة من عمره، يدل الحجاج على الطريق ويساعدهم في حمل أمتعتهم، ما جعله يعشق المهنة ويعرف خفاياها ودروبها، متكئا على خبرة والده العريقة.
المطوف عبدالعزيز سراج محمد حسين البالغ من العمر 60 عاما، ورئيس مكتب 47 التابع لمؤسسة طوافة حجاج جنوب آسيا، الذي ترك مقعد الدراسة بعد أن أتم المرحلة المتوسطة.
حسين يرى أن مهنة الطوافة باب للتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة من خلال خدمة الحجاج والسهر على راحتهم وتأمين متطلباتهم وأمورهم الحياتية والمعيشية، والتنقل معهم طيلة رحلتهم الإيمانية في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، مشيرا إلى أنه وصل إلى هذه المكانة الاجتماعية بفضل دعوات ضيوف الرحمن له.
وأشار حسين إلى أنه خلال مسيرته نال شرف أن يكون أول من أحيا رفادة وسقيا حجاج مؤسسة جنوب آسيا وباقي حجاج المؤسسات الأخرى قبل 15 عاما، عبر الاستعانه بطلاب جمعية الكشافة وتوجيههم بتوزيع مياه زمزم والعصائر وبعض المعجنات على ضيوف الرحمن لحظة وصولهم إلى العاصمة المقدسة، قبل أن يتم دعم خدمات الرفادة والسقاية والارتقاء بها كما هي عليه حاليا، وذلك من قبل الجهات المسؤولة في مكة المكرمة، وفي طليعة تلك الجهات إمارة المنطقة وأمانة العاصمة المقدسة ومؤسسات الطوافة للحجاج التي ما زالت تولي جهودا كبيرة لخدمة الحاج.
حسين.. ورث مهنة الطوافة أبا عن جد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
