أكد رئيس نادي الفيصلي فهد المدلج أنه واثق من قدرات لاعبي فريقه على مواصلة جلوسهم في المقاعد الأمامية بدوري عبداللطيف جميل هذا الموسم بعد ظهورهم بمستوى طيب في المسابقة واحتلالهم للمركز الخامس في الترتيب العام لجدول المسابقة بعد فوزهم الأخير على هجر، معلنا عن حاجة النادي للدعم المالي الخاص بالنقل التلفزيوني لإنقاذ الفريق الأول من الأزمة الخانقة التي يمر بها نتيجة الأعباء الثقيلة لأجور المدربين واللاعبين، مشيدا بأداء جميع لاعبي فريقه لا سيما الأجانب وبالجهاز الفني، موجها امتنانه لهيئة أعضاء الشرف الذين لم يتوانوا في دعم الفيصلي وقال: كل ما قدموه للنادي على رأسي.


1- نجا الفيصلي من الهبوط بأعجوبة، ماذا أعددتم من سيناريو لتفادي خطر الموسم الماضي؟

تعلمنا من أخطاء الموسم الماضي وبدأنا نتلمس الطريق الصحيح لتغيير وضع الفيصلي في خريطة دوري عبداللطيف جميل، والذي بدأنا السير فيه قبل بداية الموسم الحالي عندما تعاقدنا مع جهاز فني على مستوى عال بقيادة البلجيكي إيفان ديمول الذي أقنع الجماهير بإمكاناته العالية في مباراة الاتحاد في افتتاح الدوري رغم الخسارة 2-1 وأكد قدراته العالية بفوزه على الرائد 1-0 والفتح 2-0 وهجر 2-0، بالإضافة إلى التعاقد مع البرازيلي أنطونيو أدريانو والفلسطيني أشرف نعمان والتجديد لنجمي الفريق البرازيلي مارسيليو نيكاسيو والأردني خليل بني عطية، وكذلك نحاول كمجلس إدارة تذليل العقبات أمام اللاعبين وجهازهم الفني لتحقيق المزيد من الاستقرار.


2- لكن هناك أصوات فيصلية تشكك في قدرات المدرب؟

المشككون كثيرون، لكني لا ألتفت إليهم ما دمت مقتنعا بما أراه بعيني من جهود وخبرة المدرب البلجيكي ديمول وقدرته على التعامل مع اللاعبين ومدى تطور الجانب الفني لديهم، ورغم ما حققه من نتائج مبهرة باحتلال المركز الرابع، إلا أنه ليس ببعيد عن المكاشفة والمحاسبة إذا اقتضى الأمر وإن كنت أستبعد تماما أي حديث عن الجهاز الفني أو حتى الحكم على أدائه قبل مرور 8 مباريات.


3- ما سقف الطموح لديكم؟

طموحنا بلا حدود، فلم نعد نخشى الكبار، وكل ما نطمح إليه هو الحفاظ على الإنجاز الطيب الذي حققناه بالدخول ضمن أول خمسة أندية في جدول ترتيب الدوري السعودي بعد أربع مباريات، وهو ما يدفعنا لعدم تكرار سيناريو الموسم الماضي وسنعمل جاهدين على أن نزاحم الكبار ونصعد إلى المقاعد الستة الأول، لنبتعد بذلك تماما عن شبح الهبوط ودوامة النزيف النقطي التي عانينا منها نهاية الموسم الماضي ونأمل في مساندة ودعم جماهير الفيصلي لفريقها وتشجيعه للوصول إلى المشاركات الدولية التي تليق بتاريخ وسمعة عنابي سدير.


4 - هل دعم الجماهير كاف لتحقيق الطموحات؟

للجمهور دور كبير في تحقيق الفوز والوصول إلى منصات التتويج ونعده اللاعب رقم (1) في الفريق، إلا أننا لا يمكن أن نغفل دور هيئة أعضاء الشرف الذين أصبحوا العمود الفقري لأي إنجاز يحققه الفيصلي وذلك من خلال دعمهم اللامحدود للفريق الأول ودفعهم لأكثر من 4 ملايين ريال حتى الآن لدعم ومساندة النادي وأسهموا معنا بدعم مقدر ساعدنا على تجاوز العديد من الأزمات المالية التي كادت أن تعصف بالنادي، وما فعله أعضاء الشرف ليس موقفا غريبا أو مستغربا عليهم بل هم دائما عند حسن الظن بهم.


5- ماذا عن المعوقات التي تعترض النادي؟

أكثر ما يؤرق نادي الفيصلي هي الأمور المالية التي تهدد استقراره خاصة فريق الكرة الأول الذي تعول عليه الجماهير كثيرا من الآمال، فحتى الآن لم نتسلم حصتنا من حقوق البث التلفزيوني الذي لم نستفد منه ونظل طوال الموسم ننتظر وصول النسبة التي بالفعل ذبحت الأندية من الوريد إلى الوريد، بالإضافة إلى التصريحات التي تتناقلها القنوات التلفزيونية بخصوص زيادة المبالغ من 15 إلى 20 مليون يال ويطول انتظارنا لأكثر من 10 أشهر لتسلم 5 ملايين، ولا يحصل منها النادي إلا على 3 أو 4 ملايين فقط، لذلك فإن مشكلة البث التلفزيوني هي أكبر المعوقات التي تواجهنا وتؤثر بالفعل على مسيرتنا بمسابقة الدوري.


6- كيف تجاوزتم معضلة تجديد عقود لاعبيكم؟

أبدى جميع اللاعبين استعدادا طيبا للاستمرار مع الفريق هذا الموسم وهم عاقدو العزم على أن يكون هذا الموسم استثنائيا يقدمون فيه أنفسهم من جديد لجماهيرهم، لذلك لم تكن لدينا مشكلات على الإطلاق في التجديد لأي واحد من اللاعبين الذين وافقوا على التجديد وأبرزهم البرازيلي مارسيليو نيكاسيو والأردني خليل بني عطية، بالإضافة إلى وسام السويد الذي وقع للعام الرابع على التوالي وعدم وجود مشكلات مع لاعبينا كان سببا رئيسا في الوصول إلى هذا المستوى الطيب الذي كلله اللاعبون باحتلالهم للمركز الخامس في دوري جميل.