تفاقمت متاعب ريال مدريد مع بداية الموسم الرياضي الحالي عندما خسر مباراتين كانت الأخيرة على ملعبه 2-1 من جاره أتليتيكو مدريد حامل اللقب، بينما تفوق برشلونة عن طريق نجمه نيمار وفاز 2- صفر على ضيفه أتليتيك بيلباو ليواصل مشواره بمثالية في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
وكان الريال بطل أوروبا خسر في الجولة الماضية 4 - 2 أمام ريال سوسيداد نهاية أغسطس الماضي، وقدم الفريق خلال اللقاءين أداء مخيبا للآمال مرة أخرى، بعد أن أنفق كثيرا لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
ومن ضربة ركنية تفوق تياجو على كريم بنزيمة ليضع أتليتيكو في المقدمة في الدقيقة العاشرة قبل أن يعادل البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو النتيجة لأصحاب الأرض من ركلة جزاء نفذها بنجاح في الدقيقة 29 بعد تعرضه للعرقلة.
بعدها سيطر الريال على اللعب خلال فترات طويلة من زمن اللقاء دون أن يشكل تهديدا على مرمى المنافس، ودفع ثمنا غاليا لعدم استغلال مزية الأرض والجمهور عندما أحرز أردا توران الهدف الثاني للضيوف قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة.
ويظهر الفوز أن أتليتيكو سيكون بحق منافسا على الألقاب من جديد في الموسم الحالي رغم رحيل هدافه دييجو كوستا وانضمامه إلى تشيلسي الإنجليزي.
وكان الريال هزم أتليتيكو 4-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي إلا أن أتليتيكو الذي يقوده المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني تفوق على النادي الملكي 2-1 في مجموع مباراتي كأس السوبر الإسبانية في بداية الموسم الحالي.
وفي اللقاء الأول تمكن نجم برشلونة البرازيلي نيمار من إحراز هدفين بلمستين ساحرتين من تمريرتين رائعتين ليونيل ميسي ليحقق فريقه الفوز الثالث على التوالي هذا الموسم محققا العلامة الكاملة على ضيفه بيلباو.
وهيمن برشلونة على المباراة التي أقيمت في ضوء النهار بملعبه نوكامب لكنه فشل في افتتاح التسجيل إلا حين شارك نيمار وتلقى تمريرة ميسي ليضع الكرة في شباك الحارس جوركا إيرايزوز في الدقيقة 79 وبعدها بخمس دقائق أهدى ميسي تمريرة مميزة أخرى لنيمار غير المراقب فاستغل الوقت بطريقة جيدة ولم يتسرع ووضع الكرة بهدوء في الشباك.
يذكر أن قائد البرازيل عاد للملاعب بعد شفائه من إصابة في الكاحل وأبقاه مدرب برشلونة الجديد لويس إنريكي احتياطيا حتى الدقيقة 63 حين شارك بدلا من مهاجم إسبانيا الصاعد منير الحدادي.
وكان برشلونة الساعي لتعويض خسارة اللقب لصالح أتليتيكو مدريد في الموسم الماضي هو الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في أول مباراتين من الموسم وصارت لديه الآن تسع نقاط ولم تتلق شباكه أي هدف.
وبحضور ما يفوق الـ80 ألف متفرج في الاستاد العملاق ببرشلونة قاد ميسي التشكيلة الأساسية لبرشلونة بعدما تعافى بدوره من إصابة في العضلات منعته من اللعب مع الأرجنتين في الجولة الودية هذا الشهر.
وإلى جوار ميسي أشرك برشلونة الثنائي بيدرو ومنير بينما عاد كذلك صانع اللعب أندريس أنيستا الذي شفي من الإصابة ليحمل شارة القيادة.
وارتدى برشلونة الزي الاحتياطي ذي اللونين الأصفر والأحمر في الاحتفال باليوم الوطني لإقليم قطالونيا الذي وافق 11 سبتمبر وشاعت أجواء احتفالية في المدرجات مع كل فرصة للفريق صاحب الأرض في الشوط الأول.
وأنقذ إيرايزوز فرصا من بيدرو وإيفان راكيتيتش ومنير بينما سدد أندير إيتوراسبي لاعب بيلباو أول فرصة على مرمى برشلونة في الدوري هذا الموسم.
ولم يختلف الأمر في الشوط الثاني إذ تدخل إيرايزوز مرة أخرى لينقذ محاولة خوردي ألبا قبل أن يسدد منير غير المراقب الكرة برأسه في الشباك لكن هدفه لم يحتسب بداعي التسلل.
ولم يفز بيلباو في نوكامب منذ موسم 2011 - 2012 وتطلع للحصول على نقطة حتى حسم نيمار الأمر لفريقه.
الريال "ضربتان في الرأس توجع" وبرشا عال العال
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
