أثبتت الدراسات التي قمت بها وحدي شيئاً خطيراً للغاية وهو سر من الأسرار التي لم أكن أريد البوح بها في الوقت الراهن لولا أن الأمر استفحل وزاد عن حده، وخشيت أن أنتقل للرفيق الأعلى قبل أن أفيد البشرية بشكل عام وأبناء وطني بشكل خاص بعلمي النافع.
.
الدراسات التي أجريتها كانت حول أفضل طريقة للتعامل مع المشاكل، وقد توصلت إلى أن أفضل طريقة للقضاء بشكل نهائي على أي مشكلة هو »حلها«!ومن النتائج الأخرى التي حصلت عليها أثناء هذه الدراسات العظيمة أنني قد توصلت إلى أشياء غريبة لا تخطر في البال، فقد ثبت أن الهروب من المشكلة لا يعتبر من ضمن الحلول، وأن اختلاق مشكلة أخرى لصرف النظر عن المشكلة الرئيسية ليس حلاً ولا حتى شبه حل، أما أوضح النتائج في هذه الدراسة فهي أن إلقاء اللوم على الآخرين واتهامهم بأنهم هم السبب دائماً في وقوع المشاكل هو أغبى ما يمكن أن يفعله الشخص الذي يتعامل مع أي مشكلة، كما ثبت أيضاً أن اختلاق أحداث تشغل الناس بتوافه الأمور لينسوا التفكير في المشكلة الرئيسية يعتبر من أكثر التصرفات حماقة ونتائجه مأساوية على المدى الطويل!ويسعدني أن أهدي نتائج هذه الدراسات التي لم يسبقني إليها أحد من العالمين لكافة المسؤولين في بلادي وأرجو أن يتم تعميمها على كافة الوزارات والجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة أيضاً.
.
فقد أثبتت دراساتي ـ هي نفسها ـ أنه لم يسبق أن حاولت أي جهة من تلك الجهات استخدام هذا الحل السحري والعجيب الذي توصلت إليه!