من أنبل المهن وأصعبها «حراس أمن الناس» ولكنها تتحول أحيانا من مهنة إلى مهمة إنسانية تقود صاحبها للتضحية بالوقت والجسم وغيرها من التضحيات التي قد تصل إلى التضحية النفسية.

صحيفة «مكة» التقت برجال الأمن أو أصدقاء الزوار كما يطلقون على أنفسهم بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، حيث قال حارس الأمن إبراهيم الثبيتي: مهنتنا صعبة وخاصة برمضان، لأننا نفقد الاجتماع مع الأسرة على سفرة الإفطار.

وتشارك نواف الثمالي وفايز المالكي التعبير عن صعوبة العمل في رمضان المبارك لحارس الأمن حيث أكدا بأن الوقت الذي يقضيانه في الحراسة طويل لا سيما وقت النهار، وأن الذي يخفف عليهم حسرة الاجتماع بأسرهم على الإفطار هم الزوار والمراجعون، حيث يسعون لخدمتهم ومساعدتهم في الوصول لزيارة أقاربهم وتسهيل أمر الزيارة والمأكولات التي يحملونها لمرضاهم.

وأكد حارس الأمن عواض الطلحي على أن العمل له متعة خاصة في رمضان، رغم غيابنا عن موائد أسرنا، ولكن إحساسنا بأهمية العمل الذي نقدمه لخدمة الوطن تحتم علينا الصبر، مضيفا رغم ما نواجه من مواقف وعصبية بعض الصائمين من زوار ومراجعين نقابلها بالابتسامة ما استطعنا.

وقال حاتم الثمالي أحد الحراس بالمستشفى: نحن لا نحرص على أمن المكان فحسب، بل أيضا نزور المرضى في فترات دوامنا، ونحاول أن نلبي احتياجاتهم، وأحيانا نتصل بأسرهم إذا رغبوا في ذلك.