ويبدو أن «مدمني» تلك المنتجات بدؤوا منذ وقت مبكر في تخزين كميات منها، خاصة السجائر في حين يحاول البعض الإقلاع تماما عن تلك المنتجات، حيث يؤكد الباحث الاجتماعي محمد الغريبي أن فرض الضريبة قبل أن يكون ذا عائد مالي فإن العائد الاجتماعي سيكون له انعكاس كبير جدا خاصة في أوساط الشباب، وهم الفئة الكبرى في المملكة، مما سيجعل هناك نسبة كبيرة تبتعد عن ظاهرة التدخين، وكذلك سيوقف العديد من المراهقين عن الإقبال على السجائر، كون سعرها لم يعد في متناول الفئة تلك.
وأضاف الغريبي نجد هنا أمراضا عديدة تنتج عن تلك المنتجات إذا أيقنا ومن خلال دراسات طبية أن مشروبات الطاقة والغازيات سبب في هشاشة العظام لنجد أن أبناءنا منذ عمر مبكر يعانون من أمراض سببها تلك المنتجات.
وبحسب عدد من الباعة في المحلات أكدوا لـ»مكة» أن الشركات بدأت منذ نحو أسبوعين بالبيع بكميات أقل من سابقها مقابل ذلك وجود طلب بكميات كبيرة من قبل المستهلكين خاصة المدخنين تحسبا لارتفاع السعر، مضيفين أن البعض يأخذ كميات قد تكفي لشخص واحد مدة 6 أشهر.
قال الخبير الاقتصادي محمد العمر إن القيمة العائدة ستحقق للدولة العديد من الفوائد المالية مثل:
- عائد سنوي يعود على علاج حالات التدخين.
- دعم الجمعيات التوعوية بأضرار التبغ.
- تقليل هدر المال على منتجات غير صحية.

