جدد مبلغ 11ريالا زيادة في قيمة تعبئة صهاريج المياه بأشياب الحوية الخلافات بين المواطنين والمتعهد، إذ حمل عدد من العاملين في أشياب الحوية والمثناة متعهد المياه والشركة الوطنية تبعات الأزمة التي ستطل برأسها خلال الأيام القادمة بسبب رفع التسعيرة التعبئة لتصل إلى 33 ريالا بدلا عن 22 ريالا، وقالوا في حديثهم لـ»مكة» إن هذه العملية تهدف لزيادة «التطفيش» الذي يعانون منه منذ عدة أعوام، ملوحين بالتوقف عن العمل حتى تحل مشكلتهم من الجهات العليا.
وأوضح مستور الزايدي (سائق صهريج) أن أساليب التطفيش تمارس ضدهم من المقاول المتعهد ومن الشركة الوطنية التي تقف دائما في صف المقاول، مضيفا بأن ضغط الماء في الشيب ضعيف ويتطلب لتحميل صهريج 11 طنا نحو نصف ساعة، وكذلك إلغاء إحدى المضخات الأربعة فلم يتبق إلا ثلاث مضخات تصطف عليها 80 سيارة.
وقال إن رفع سعر التعبئة لـ33 ريالا وإنهم يبيعونه بـ75 ريالا فما فائدتهم من العمل في هذه المهنة الشاقة.
وقال شرار الشريف من السائقين إن زيادة التعبئة لم تطبق إلا على شيب الحوية ويوجد به 80 سائقا سعوديا لا يجدون دخلا غير هذه المهنة فمنهم من يعول أسر كبيرة فيها أيتام وأرامل، مشيرا إلى أن جهودهم مع المقاول ومع الشركة في الأزمة الأخيرة التي حدثت في رمضان واستمرت لستة أيام قوبلت بالنكران للجميل فعند توقف أكثر من 300 عامل لمقاول أشياب الحوية والشرفية عن العمل، بذل جميع السائقين السعوديين جهدهم في حل الأزمة والعمل طوال فترة بقاء الشيب مفتوحا للتخفيف على المواطنين من أزمة المياه.
وذكر المواطنان عايض النفيعي وسلطان البقمي بأن أكثر المتضررين من ارتفاع التسعيرة المواطنون ومربو الأغنام الذين يزودونهم بالماء في هجر وبراري الطائف، حيث سيرتفع عليهم السعر بعد ارتفاع التعبئة، مشيران إلى أن سائقي صهاريج الحوية والمثناة رفعوا شكواهم بعد أن واجهتهم مكاتب الشركة والمقاول بالإغلاق وعدم السماع لمعاناتهم.
ومن جهته برر مدير الشركة الوطنية بالطائف المهندس محمد خوجة، هذا القرار بأنه ضمن العقد الجديد مع المقاول الذي يستمر لأربع سنوات، لافتا إلى أن الموازنة الجديدة رفعت الأسعار ثلاثة ريالات للطن الواحد.