حولت جماعة إرهابية تابعة لداعش مراوي المدينة الإسلامية الوحيدة في الفلبين ذات الغالبية الكاثوليكية، المركز الروحي للأقلية المسلمة إلى أطلال، حيث فر نحو 90 % من سكانها الذين يبلغ عددهم أكثر من 200 ألف نسمة إلى البلدات والمدن القريبة بعد أن قاتلت قوات الحكومة الفلبينية المسلحين.

ودمرت المدينة بعد أن أحرق داعش المباني والمنازل، ورفعوا أعلام التنظيم السوداء.

وقالت مابيب-يا ماكيد، وكانت من بين عشرات الآلاف من السكان الذين نزحوا إنها تأمل في أن ينتهي النزاع قريبا حتى تتمكن هي وغيرها من العودة إلى ديارهم.

وأضافت «آمل حقا أن تصير الأمور سلمية قريبا حتى نتمكن من البدء في إعادة بناء حياتنا».