يحاول الفنان اللبناني وليد نحاس في معرضه التجريدي المنفرد الثاني (الحواس المتحركة) أن يبرهن بأن الفنون على أنواعها مترابطة من حيث قدرتها على استحضار مختلف الأحاسيس أو ترجمتها.
ويحاول المؤلف الموسيقي وعازف البيانو المتخصص في الأنغام الكلاسيكية منذ نحو أربعة عقود، من خلال تقنية الأكريليك على الكنفاه أن يجعل الأشكال المبهمة في إطلالتها تبدو وكأنها تنساب في كل الاتجاهات بطريقة سلسة وإيقاعية تساير الأنغام الموسيقية.
ويعرض نحاس في بيروت 23 لوحة على أقمشة قياسها كبير جدا لتطل اللوحة الواحدة في صورتها النهائية وكأنها رواية كاملة أو مقطوعة موسيقية.
وقال: لوحاتي موسيقى مرئية تتضمن الإيقاع والعواطف والأنغام، والعمل على المعرض الحالي استغرق نحو عامين.
لبناني يترجم علاقة الأنغام بالألوان والأشكال
رويترز - بيروت1 دقائق للقراءة

إحدى لوحات النحاس (مكة)
حجم الخط
الوسوم:#فنون
