استولت القوات الليبية الموالية للقائد العسكري المتمركز في شرق البلاد خليفة حفتر على مدينة الجفرة وقاعدتها العسكرية الاستراتيجية أمس بعد انسحاب قوة سرايا الدفاع عن بنغازي التي كانت تتمركز في المنطقة.

وقال مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان أمس «إن القوات المسلحة تمكنت من دخول الجفرة، وأسر مجموعة كبيرة من العناصر أثناء المعارك، والسيطرة على مخازن للذخيرة، وعدد كبير من العربات والآليات المسلحة، بالإضافة إلى طائرات عسكرية وجدت في محيط قاعدة الجفرة الجوية».

وتعزز هذه الخطوة سيطرة الجيش الليبي الذي أعلنه حفتر من جانب واحد على منطقتي الجفرة وسبها الصحراويتين بوسط ليبيا، حيث استولى على سلسلة من البلدات والقواعد. وقد تكون أيضا خطوة على طريق الوصول لهدفه المعلن وهو التحرك صوب العاصمة طرابلس.

وبعدما دخلت قوات حفتر أمس الأول بلدات إلى الجنوب مباشرة من قاعدة الجفرة العسكرية، قال المتحدث باسمه إن قوات الجيش ستتحرك تدريجيا في اتجاه بلدة بني وليد على بعد 350 كلم تقريبا إلى الشمال الغربي من الجفرة. وتبعد الجفرة ما يربو على 500 كلم جنوب غربي بنغازي ونفس المسافة تقريبا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وجاء أحدث تقدم للجيش الليبي بعد ضربات جوية مكثفة للجيش على الجفرة. وتنفذ مصر أيضا ضربات جوية في الجفرة، وكذلك في مدينة درنة في الشرق، والتي قالت إنها استهدفت متشددين على صلة بهجوم على أقباط في محافظة المنيا بصعيد مصر.

بيد أن محللين يقولون إن من بين أهداف الضربات مساعدة حفتر الحليف المقرب لمصر.