قتل 20 شخصا على الأقل وأصيب 120 آخرون بعد ثلاثة انفجارات متتالية في مراسم دفن أحد المحتجين في العاصمة الأفغانية كابول أمس.

وكان وزير الصحة الأفغاني فيروز الدين فيروز بين أولئك الذين أصيبوا في التفجيرات التي وقعت أثناء تشييع جنازة محمد سالم إزيديار نجل نائب رئيس مجلس الشيوخ، وفقا لوحيد الله مجروح المتحدث باسم وزارة الصحة العامة.

وكان عدد من كبار المسؤولين بينهم الرئيس التنفيذي الأفغاني عبدالله عبدالله، ووزير الخارجية صلاح الدين رباني، بين الحاضرين في الجنازة.

وكان سالم قتل خلال مظاهرة أمس الأول بعد أن أطلقت الشرطة النار على حشد من المتظاهرين في كابول، والذين كانوا يتدفقون إلى الشوارع احتجاجا على الانفجار الذي وقع في المدينة الأربعاء الماضي.

ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الحادث، كما نفى مسلحو طالبان تورطهم.

وإجمالا قتل 117 شخصا وأصيب 586 آخرون فيما يعد أكثر أسبوع دموي بالحرب في العاصمة الأفغانية.

وكان تفجير الأربعاء وهو أحد أسوأ التفجيرات منذ 2001 تسبب في مقتل نحو 90 شخصا وإصابة 460 آخرين، عندما انفجرت شاحنة محملة بالمتفجرات في المنطقة الخضراء، وهي الحي الدبلوماسي في كابول، حيث يوجد كثير من السفارات الأجنبية والمؤسسات الحكومية.