بعد عدة جلطات ومعاناة طويلة مع مرض القلب، غيّب الموت الشاعر والإعلامي محمد النفيعي مساء أمس الأول في جدة، وقد تم نقل جثمانه إلى الحرم المكي للصلاة عليه ودفنه في مكة المكرمة، ويستقبل ذووه العزاء في بيت الأسرة بمكة المكرمة بحي الملاوي.
النفيعي رحمه الله كان من أبرز شعراء العامية الذين كتبوا القصيدة الشعبية الحديثة منذ منتصف الثمانينات الميلادية، وقد عمل محررا صحفيا في عدة صحف كالبلاد وعكاظ، وقد عُرفت عنه مشاكساته الصحفية وانحيازه للإنسان والهامشي في الحياة، حتى لُقب بـ شاعر الناس وشاعر البسطاء.