كشفت دراسة جديدة موقف «الجمال الاستثنائي» في أماكن العمل. ويقول مؤلفو الدراسة إن الأجور العالية التي يحصل عليها العاملون الجذابون ترجع إلى صفات شخصية مثل الصحة والإنتاجية الناتجة عنها، وكذلك الذكاء والشخصية، وليس لحسن مظهرهم. ولا يتفق بعض خبراء الاقتصاد مع هذه النتائج، ويقولون إن الدراسة معيبة بشدة.

واستندت الدراسة التي أجرتها خبيرة علم النفس التطوري في كلية لندن للاقتصاد، ساتوشي كانازاوا، والأستاذ المساعد في التسويق والإدارة في جامعة ماساتشوستس ماري ستيل، إلى المسح الطولي الوطني الأمريكي لصحة المراهقين، وبدأت خلال السنة الدراسية 1994 /‏1995 بعينة تمثيلية لأكثر من 20 ألف مراهق في الصف 7 إلى 12، وتابعت المجموعة حتى سن البلوغ. وقالت المؤلفتان إن ما توصلتا إليه يتناقض مع التفسيرين الشائعين لما يطلق عليه «الجمال الاستثنائي» و«عقوبة القبح» على الأجور، مما يعني أن أرباب العمل والعملاء يميزون ضد الأشخاص غير الجذابين، وأن الأشخاص الجذابين يميلون لامتهان المهن ذات الأجور العالية، وكتبتا «الأشخاص غير الجذابين للغاية الذين استطلعت آراؤهم دائما ما يحصلون على مرتبات عالية أكثر من المستطلعة آراؤهم من غير الجذابين، وأحيانا أكثر من المستطلعة آراؤهم من الأشخاص العاديين أو الجذابين».

وهذه هي أول دراسة تظهر أن الموظفين غير الجذابين جدا حصلوا على أجور أعلى بكثير، ويكسبون أكثر من الموظفين الجذابين بدنيا، وقالتا إن أي ربط بين الطلة الجيدة والأجور المرتفعة سيختفي عند السيطرة على مهن المستطلعة آراؤهم على نحو إحصائي.