أظهرت دراسة ألمانية حديثة أنه من الممكن أن يرجع انتشار وباء إيبولا إلى الخفافيش.
وقام الباحثون الألمان بإجراء الدراسة تحت إشراف الباحث فابيان ليندرتس من معهد «روبرت كوخ» الألماني، وقاموا بنشرها في مجلة «إيمبو» العلمية المتخصصة في الطب الجزيئي.
وذكرت دراسة أن أول حالة إصابة بإيبولا كانت لفتى صغير بإحدى قرى غينيا وأنه عادة ما يلعب الأطفال هناك في الأشجار المجوفة التي تعيش فيها أنواع معينة من الخفافيش.
وأضافت الدراسة أن الأطفال يصطادون هذه الخفافيش ويقومون بشوائها أيضا وتناولها هناك.
ولكن لم يحسم الباحثون حتى الآن، إذا ما كان الفيروس ينتقل عن طريق تناول الخفافيش أو ملامسة سوائل جسمها.
ومن ناحية أخرى يسابق مسؤولو الصحة في بريطانيا الزمن للتواصل بسرعة مع الركاب الذين تواجدوا على متن الطائرات التي استقلتها عاملة في مجال الصحة، تم تشخيصها بالإصابة بإيبولا في طريق عودتها من سيراليون مطلع الأسبوع.