رغم مرور 7 سنوات على صدور قرار من إمارة منطقة مكة المكرمة بإغلاق المقاهي الشعبية التي تقع داخل حد الحرم المكي الشريف، إلا أن أحد المقاهي لا يزال يمارس عمله بشكل طبيعي ويقدم خدماته لمرتاديه في حي المعيصم بمكة المكرمة.
وأشار عدد من سكان الحي إلى أن ستة مقاه أزيلت، لكن المقهى محل شكواهم - تحتفظ «مكة» باسمه - بقي ماثلا دون أن يعترض أحد على عمله طوال تلك المدة.
وقال سعد خالد إن المقهى يسبب أضرارا للأهالي، وإنهم يتطلعون لإنفاذ قرار إغلاقه بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى جهل العاملين بأمر الإغلاق، حيث تبين عدم معرفتهم به مع أنهم يعملون على كفالة صاحب المقهى بشكل نظامي.
أحد العاملين بالمقهى أكد أن قرار المنع أسهم في تنامي الزبائن بعد إزالة المقاهي المجاورة، لافتا إلى أنه في السابق لم يبد الأهالي أي تضرر منه، غير أن الوضع تغير الآن لانتشار الروائح الخارجة من المقهى.
وقال نايف العتيبي من سكان الحي إن تزايد الزبائن أدى لتلوث الهواء بالسموم التي ينفثونها بتدخين الأرجيلة ما سبب لأسرهم وأطفالهم أمراضا عديدة، مفيدا بأنهم قدموا شكوى للأمانة طالبوا فيها بنقل المقهى خارج النطاق السكاني.
من جانبه أوضح رئيس بلدية الشرائع المهندس فهد البشري، أن قضية مقهى المعيصم موجودة لديهم، وهو غير مصرح به، مشيرا إلى أن مقاهي الراشدية وجهت لأصحابها إنذارات بسرعة إغلاقها ونقلها خارج النطاق السكاني.
وبين المتحدث باسم أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن الأمانة توجه الأمر للبلديات الفرعية، وبلدية الشرائع هي الجهة التي يجب أن تسأل عن أمر هذا المقهى، لافتا إلى أن تجديد تصريحه لم يتم من قبلهم، وأن لخارج حد الحرم وضعا آخر.
مقهى شعبي بمكة يتجاوز الأنظمة ويعمل رغم المنع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
