أطلقت جماعة التصوير الضوئي أمس الأول معرضها الـ 18 «حياة» بمشاركة 54 فنانة وفنانا قدموا 105 صور، وزعت على جدران صالة نادي الفنون بمركز التنمية الاجتماعية بالقطيف.
فيما يشارك في الأنشطة والفعاليات المصاحبة للمعرض الذي يستمر 10 أيام 11 فنانا.
وأقيم بهذه المناسبة حفل كرم به الفائزان بجائزة التصوير لهذا العام، وهما: عبدالإله آل مطر، وباسم القاسم، كما كرّمت لجنة التحكيم المكونة من الفنانين؛ عباس الحايك وعلي أبو عبدالله وحسين أبو الرحي.
وأكد رئيس نادي الترجي الرياضي إحسان الجشي، لدى افتتاحه المعرض، أن شباب التصوير متميزون، بدليل استمرارهم لسنوات ومشاركاتهم في الخارج، وإقامتهم هذا المعرض، منوها بأنهم على مستوى عال من الإبداع، وأن المعرض يجسد دور الشباب على مختلف الأصعدة النظرية والعملية.
ودعا إلى منح شبابنا الفرصة للتعبير عن أمنياتهم وإبداعاتهم.
من جانبه، قال رئيس نادي الفنون حسين حبيل إن المعرض الجماعي يتميز بأنه حدث سنوي يمثل خلاصة إبداعات الفنانين، مما جعله يبدو كحديقة من الجمال غنية بمواهبهم في تحويل كل لقطة إلى عمل فني مثير للتأمل، وأضاف أن هذا الكم من الجمال لم يكن ليتحقق إلا بجهود وتعاون القائمين على المعرض منذ بدء استلام الأعمال ووصولا إلى مرحلة الفرز والطباعة والعرض، فكان هذا المعرض ثمرة لجهودهم.
وأشار رئيس جماعة التصوير ياسر العمران إلى أن الشرط الأساسي للمشاركة في معرض العام الحالي تمثل في أن تكون الصورة إنسانية وقريبة من المشاعر الإنسانية.
وبين أن مشاركة عدد كبير من المصورين في المعرض - فضلا عن خبراتهم الكبيرة - أوجدت صعوبة في اختيار الصور الفائزة.
وفسّر العمران كون غالبية الصور خارجية، بأن هذا أحد أهداف جماعة التصوير، مبينا أن ثقافة المجتمع تتحكم في ذلك، فهناك دول لا تمانع في التصوير، بل يبتسمون لك وأنت تصورهم، خاصة في الهند وسيرلانكا وبنجلاديش، في حين توجد دول ربما تتعرض فيها للأذى أثناء التصوير، وتابع «لدينا في البلد تفاوت في ذلك، فمثلا عندما تصور في سوق الخضار تواجه بالرفض، في حين جيرانهم في سوق السمك يعطونك مع الصورة ابتسامة»، وقال: أعتقد أن جماعة التصوير استطاعت أن تخلق المصور الجريء وقتلت حالة الخوف لدى كثير من المصورين من المشاركة.