وافقت المحاكم البحرينية الخميس الماضي على طلب تقدمت به فتاتان في العشرينات من العمر، للسماح لهما بإجراء عملية جراحية لتثبيت الجنس بالتحول إلى ذكرين، بعد سنتين من التداول في أروقة المحاكم.
وأوضحت محامية الفتاتين فوزية جناحي أن معظم دول الخليج عدا السعودية لا تفرق بين اضطراب الهوية الجنسية وبين الشواذ، مبينة أن الأهل هم الأكثر رفضا لتحويل أبنائهم من جنس إلى آخر رغم الضرورة، وأكدت أن الراغبات في التحول إلى نوع اجتماعي آخر أكثر من الراغبين في ذلك من الذكور، بخلاف الحاصل في دول العالم.
ولم تحدد جناحي حجم الظاهرة ولا عدد المتعالجين منها أو مضطربي الهوية في منطقة الخليج لكنها توقعت أن يفوق معدلهم المتوسط العالمي، لكن خوف الأهل من الفضيحة يعوق تحديد إحصاءات دقيقة، مشيرة إلى أن ذلك ينطبق على الدول العربية بشمال أفريقيا، وأضافت أن عملية التحويل من جنس إلى آخر مكلفة وليست سهلة ومستشفيات المنطقة غير قادرة على إجرائها بنجاح.
في البحرين أنثيان تتحولان لذكرين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
