اعتمادا على الرواية اليهودية والصهيونية لتاريخ القدس صادق المجلس القطري للتخطيط والبناء الإسرائيلي أمس الأول مبدئيا على إقامة مشروع «الحديقة الوطنية - منحدرات جبل المشارف» والتي سيصادر بموجبها نحو 700 دونم من أراضي قريتي العيساوية والطور في القدس الشرقية.
وجاء في قرار المجلس أن أعضاءه قد اقتنعوا بأن المخطط يحقق مبدأ «الحفاظ على المنظر الطبيعي» ومبادئ «ثقافية، دينية وتاريخية».
وأشار القرار إلى أن هذه المنطقة هي الموقع الذي دخل منه بنو إسرائيل للمرة الأولى إلى أرض الميعاد»، والطريق الذي سلكه، حسبما جاء في القرار، الملك داوود عند فراره من القدس»، كما أنها المنطقة التي «صعد منها يرمياهو، أحد أنبياء إسرائيل، إلى القدس»، بحسب الرواية التوراتية.
في أعقاب القرار صرحت المحامية سهاد بشارة من مركز عدالة، التي قدمت الاعتراض بأن التعديلات التي قد تدخلها اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء على المخطط، في حال قررت أي تعديلات أصلا، ستكون هامشية جدا ولن تغير من طبيعة المخطط الاستعمارية، ملمحة إلى خطورة مصادرة الأراضي وما سينتج عنها كتعميق سيطرة ونفوذ إسرائيل على القدس الشرقية المحتلة، وتغيير طابع المنطقة وهويتها الفلسطينية وتعزيز الاستيطان عبر خلق امتداد جغرافي بين المستوطنات.
سلبيات القرار
1 - يصادر الموارد الحيوية للتطوير التخطيطي والاقتصادي.
2 - يعزز الرؤية والادعاء الديني لتبرير تهويد القدس.
3 - يحول دون أي توسع عمراني بهدف السكن.
4 - السيطرة على ما تبقى من أراضي العيسوية والطور.

