أكدت مصادر تركية أن خارطة التحركات العسكرية التي تعد لها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش تقوم على الجبهتين العراقية والسورية.
وأوضحت أن الخطة ترتكز على توجيه ضربات جوية مكثفة للتنظيم وترك الوحدات البرية المقاتلة في البلدين تملأ تدريجيا الفراغ على الأرض والذي ستتركه قوات داعش المتقهقرة.
ووفقا لتقارير إعلامية تركية فإن خطة التحرك ستنطلق من جبهتين، هما المناطق الحدودية العراقية التركية والثانية المناطق الحدودية التركية السورية.
وتصر واشنطن على أن تقدم أنقرة الدعم اللوجستي وتسهيل انتقال السلاح والعتاد لهذه القوات سواء كان ذلك عبر خط بطمان أربيل في العراق أو خط نصيبين القامشلي في سوريا.
ووفقا للتقارير فإن إشارة الانطلاق ستكون مع بداية الهجمات الجوية على الجبهتين والتمهيد لتحرك الوحدات القتالية بالتنسيق مع 390 خبيرا عسكريا أمريكيا متواجدين منذ أسابيع في هذه المواقف، وأن وحدات من أجهزة الاستخبارات العسكرية تشمل 320 عنصرا يعرفون المنطقة ويتكلمون لغتها سيساهمون في الإشراف على العمليات البرية وتوجيه الطائرات خلال الغارات على مواقع داعش.
وكانت واشنطن أجرت ترتيبات ميدانية بالتنسيق مع القوى المحلية الكردية والشيعية وبعض العشائر السنية للمشاركة في العمليات القتالية، والخبراء الأمريكيون يواصلون سريا اتصالاتهم مع هذه المجموعات لتجهيزها وإنجاز عمليات تدريبها وتحضيرها لساعة الصفر.
ويشير التقرير إلى أن واشنطن تعد منذ أسابيع لترميم وإصلاح مطار أربيل وإعداده لاستقبال الطائرات العسكرية الضخمة، وليكون جاهزا لعملية نقل الأسلحة والعتاد للمقاتلين.
ويحذر التقرير من وجود مخاوف من وقوع تصفيات جماعية عرقية أو مذهبية في المناطق التي يتم الدخول إليها أو تحريرها كعمليات انتقامية ضد المجموعات التي قدمت الدعم لداعش.
من جهته أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عن دعمه الكامل لخطة الرئيس أوباما للقضاء على داعش، لكنه حذر من مجرد الذهاب إلى المنطقة مثلما حدث في عهد الرئيس جورج بوش الابن عام 2003 ثم الانسحاب دون «تحصين القوات العراقية تماما وتدريبها وإعدادها جيدا، وهو ما يتطلب الوجود الأمريكي على الأرض والإشراف الكامل على التدريب واستخدام المعدات العسكرية بكفاءة عالية».
وأبدى كلينتون تفاؤلا بشأن التغييرات في الحكومة العراقية الجديدة، مؤكدا على أن زعماء القبائل السنية على استعداد لقتال داعش جنبا إلى جنب مع قوات البشمركة، وهي أحد أسباب الأمل - حسب تعبيره - في هزيمة الدولة الإسلامية في نهاية المطاف.
وبدأ محللون سياسيون في تأييد خطة أوباما في أنها حرب مختلفة وطويلة المدى لا حدود سياسية لها، خاصة وأن هناك مخاوف حقيقية بشأن الدول المجاورة للعراق وسوريا لا سيما اختراق داعش لحدود لبنان مع فرار المئات من مقاتليها مع كثافة الضربات الجوية الأمريكية وبدء التحالف الدولي معركته ضدها، وذلك كنوع من تخفيف الضغط عليها في العراق.
وأكد أحد المسؤولين الأمريكيين أن تأكيد أوباما على عدم التعاون مع نظام بشار الأسد في الحرب ضد داعش أثار مخاوف روسيا أيضا التي تخشى أن يمتد قصف داعش داخل سوريا إلى قصف مواقع القوات التابعة لبشار الأسد.
محوران للتحرك
الجبهة العراقية
- • 90 ألف مقاتل من البشمركة ينتظرون إشارة الانطلاق.
- • وصول وحدات كردية من إيران بدعم جيش كردستان.
- • تنطلق العمليات من 22 نقطة برية باتجاه الموصل.
- • تلتقي مع القوات القادمة من الجبهة السورية.
- • تضييق الخناق على قوات داعش ومحاصرتها ومنعها من الفرار.
الجبهة السورية
- • تنسق واشنطن مع القوى الكردية في شمال سوريا والمعارضة المعتدلة.
- • ألوية عديدة تشارك بالمعارك بينها التوحيد والثوار وفجر الحرية وشمس الشمال.
- • محاصرة داعش بين نيران المهاجمين من الشمال والشمال الشرقي.
- • توحيد القوات المهاجمة في نقطة المثلث التركي السوري العراقي.
- • يكون مركز المواجهة الحاسمة في المعارك في نقط المثلث.

