حذر الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر من مخاطر تنامي الحركات المتطرفة إلى الانتشار في العالم عبر اتجاهات متعددة لدعم الكراهية والإرهاب، مشددا على ضرورة معرفة المسببات والبيئات الحاضنة لنموها مثل تغييب العدالة في معالجة القضايا العالمية والحرمان الاقتصادي والفقر .
وأوضح بن معمر في كلمته مؤخرا أمام مؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي انعقد بمناسبة مرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى بمدينة أنتويرب ببلجيكا: أنه قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى سادت حالة من الإقصاء قادت صناع الحرب إلى التحريض على كراهية الآخرين لتتحول الكراهية بدورها إلى عنف.
وبين أن دروس القرن الماضي تفيد بأن دورة العنف تستمر عندما يتعطل الحوار، لافتا إلى أن جذور التأويل المتطرف للدين تعود إلى حقبة الثمانينات أثناء الحرب السوفيتية الأفغانية.