وصف طلاب وأولياء أمور بعض المدارس الأهلية في حائل بأنها عنوان التسيب وعدم الانضباط مستشهدين بتفشي ظاهرة التدخين بين الدارسين واصطحابهم لهواتفهم النقالة أثناء فترة الدوام.
وقال أحد خريجي مدرسة أهلية «في العام الأخير لي في المرحلة الثانوية انتقلت من مدرسة حكومية إلى أخرى أهلية كون الأخيرة متساهلة في تطبيق الأنظمة ولا تحاسب على الغياب».
وأضاف «لم ألتحق بالأهلية إلا بعد أن عرفت من أصدقائي الدارسين فيها أن إدارتها متساهلة في تطبيق الأنظمة وبالفعل نقلت ملفي إليها فحصلت في نهاية العام الدراسي على درجات كاملة في أعمال السنة رغم أنني لم أختبر أصلا سوى مادتين أو ثلاث، أما الاختبارات النهائية فأصدرت لها ملخصات أغلبها لا تتجاوز 10 أوراق»، لافتا إلى أنه في بداية التحاقه بالدراسة في الأهلية دون رقم هاتفه بدلا عن رقم والده الأمر الذي أسهم في إخفاء أمر غيابه عنه وترك له حرية الحضور والتغيب.
وذكر طالب آخر فضل عدم الإفصاح عن اسمه «المدرسون في معظم الفصول لا يشرحون أصلا بسبب الإزعاج وعدم الانضباط، كذلك كثير من الطلاب يدخنون داخل المدرسة أثناء الفسحة داخل دورات المياه والمعلمون يعرفون ذلك، ولكنهم يقفون موقف المتفرج، كذلك يستخدمون الجوالات على مرأى من الجميع دون أن يردعهم أحد».
فيما يؤكد طالب آخر أنه خلال زيارات أحد المسؤولين للمدرسة وخلال الطابور الصباحي طلب مدير المدرسة من الطلاب الهدوء والانضباط وحفزهم بتقديم جوائز لمن ينصاع للأوامر.
وزاد «يوجد طلاب مسجلين في المدرسة لا يحضرون طوال العام ولا نشاهدهم إلا لتأدية الاختبارات النهائية»، مشددا على أن يوم الخميس «تحديدا» لا يتجاوز فيه عدد الطلاب الـ200 بالرغم من أن عدد الطلاب الحقيقي يتجاوز 700 طالب.
من جهته علق مدير إدارة الإعلام التربوي بإدارة تعليم منطقة حائل إبراهيم الجنيدي بالتأكيد على وجود رقابة من خلال مكاتب التربية والتعليم على المدارس الحكومية والأهلية، وتطبق لائحة السلوك والمواظبة في منح الدرجات، مشيرا إلى أن رصد الغياب والحضور في جميع المدارس يتم عن طريق برنامج لجنة الانتظام المدرسي المرتبط بموقع وزارة التربية والتعليم.