خيم الصمت على حسابات المستخدمين في تويتر التابعة لداعش في الأيام الأخيرة.
وبدت عدة حسابات مرتبطة بالتنظيـم ساكنـة وذلك وفقـا لمصـادر حكومـية أمريكية.
ويثير هذا الوضع تساؤلات فيما إذا كانت الحكومة قد مارست ضغوطا على تويتر من أجل تضييق الخناق على الحسابـات أو أن الجماعـة انتقلت لقنوات اجتماعية أخرى.
وعند التواصل مع عدد من المسؤولين في الحكومة الأمريكية أفادوا أنه لم يكن لديهم علم بمحاولات إغلاق تلك الحسابات على تويتر.
وجاء الصمت المفاجئ بعد تقارير عن تهديدات حسابات مرتبطة بداعش لموظفي تويتر، لكن لا يوجد دليل يربط الحدثين.
ورفضت تويتر التعليق على التصرفات التي اتخذتها الشركة بخصوص الحسابات المرتبطة بالتنظيم، لكنها أوقفت عدة حسابات مرتبطة بداعش في الشهور الأخيرة، منها حساب هدد بالانتقام من موظفي تويتر.
ذكر مسؤول أمريكي أنه عادة ما يقوم المسؤولون بلفت انتباه شركات مثل تويتر وفيس بوك عن وجود حسابات يعتقد أنها لإرهابيين أو متطرفين، وتتصرف الشركات وفقا لتقديراتها الخاصة.
صمت داعش في تويتر يثير تساؤلات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
