مع بزوغ فجر كل يوم تتجدد معاناة سكان محافظة بحرة في منطقة مكة المكرمة مع عبور الشاحنات للطريق العام وما ينتج عنه من حوادث مميتة، وشكا الأهالي من سوء الطريق وخلوه من الإنارة و جسور المشاة والإشارات المرورية واللوحات الإرشادية منذ عقود.
نعاني كثيرا من هذه الشاحنات التي تعبر الطريق العام بشكل مستمر صباحا ومساء متسببة حوادث في معظم الأوقات ينتج عنها وفيات وإصابات، فكثير من الأسر فقدت أعزاء عليها بفعل شاحنات الموت إضافة إلى الخسائر المادية التي تسببها الحوادث، وهذه المشكلة لها عقود عدة، وطالبنا باستحداث خط خاص بالشاحنات بعيدا عن المركبات الخاصة وعن الأهالي وما زلنا ننتظر تنفيذه، كما أن بعض هذه الشاحنات محملة بمواد سريعة الاشتعال ومن الخطأ أن تسير في طرق غير مخصصة في ظل الزحام وما ينجم عنه من حوادث.
ثامر الحرازي - أحد سكان المحافظة
الطريق العام لبحرة والذي يستخدمه الأهالي بجانب الشاحنات العابرة إلى جدة والآتية منها غير مؤهل تماما ويفتقر لعدد من الخدمات، فمثلا التقاطعات تسبب حوادث مشتركة ما بين الشاحنات والمركبات الصغيرة لأنها لا تحتوي على أي لوحات إرشادية أو تنبيه لوجود التقاطع وبخاصة في الفترة المسائية، كما أن الطريق يحتاج إلى إشارات تنظم الحركة فلا يوجد سوى إشارتين عند الدخول إلى بحرة والخروج منها، أضف إلى ذلك جسور المشاة، حيث تم تسجيل كثير من حالات الدهس في بحرة المجاهدين لوجود المحلات التجارية على جانبي الطريق ناهيك عن عدد كبير من الوفيات جراء ذلك، كما أن هناك حاجة ماسة لإنارة الطريق كونه يشكل خطورة على سالكيه حيث تكثر الحوادث ليلا بسبب الظلام وعدم وضوح الرؤية.
صلاح الشريف - مواطن

