قال الله تعالى «لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا».
إن اليهود هم أعداء الله ورسله وأنبيائه، عليهم الصلاة والسلام، والمعروف عنهم خيانة العهود والمواثيق.
والذين يقولون إن يد الله مغلولة.
غُلت أيديهم ولعنوا بما قالوا، وهم الذين يتآمرون على الإسلام والمسلمين دائما وأبدا.
وصفهم الله بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه، وقد حرفوا الكتب المنـزلة، التوراة والإنجيل، وهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، ولقد خذلوا موسى عليه الصلاة والسلام ولم يقاتلوا معه، ولقد عدوا في السبت، فكان منهم القردة والخنازير عقابا وزجرا لهم.
قال الله تبارك وتعالى فيهم «وضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله، ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون».
وقال عز وجل أيضاً «كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون».
اليهود يعملون وفق مبادئ واعتقادات عندهم كلها محرفة وضالة، سواء في جنب الله تبا رك وتعالى أو فيما يتعلق بخلقه، لأنهم يعتقدون أن غيرهم أسوأ من الحيوانات، فلا يجب أن يعيشو، بل يجب أن يموتوا! ولليهود المنتمين للصهيونية أفكار ومعتقدات موجودة في «بروتوكولات حكماء صهيون» تسعى لتضليل العالم والتآمر عليه خاصة العالم الإسلامي، ومن أجل السيطرة على العالم وإقامة حكومتهم المزعومة على أرض الميعاد التي يعتقدونها في فلسطين يتآمرون على الإسلام والمسلمين في هذه الأرض المقدسة المباركة مسرى نبي الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ومما يعتقد اليهود أنـهم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود ويرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف، يقول اليهود بأنه لا بد من إغراق الناس الآخرين خاصة المسلمين بالرذائل والشعارات الزائفة وإشعال نار الحروب بين الدول، وكلمة الحرية تدفع الجماهير إلى الصراع مع الله ومقاومة سنته فيشعلونها وأمثالها إلى أن تصبح السلطة بأيديهم.
ولنعي جميعا بأن العداوة والمؤامرة تحاك ويخطط لها من قبل اليهود لمحاربة الإسلام والمسلمين.
فيجب على أهل هذا الدين القويم أن يستردوا كرامتهم وعزهم ومجدهم ومقدساتهم من المحتل الذي سلبها بلا أدنى حق وشرعية.
إذ ليس لليهود قاطبة أدنى حق في فلسطين العزيزة، كما قرر ذلك التاريخ والشواهد والحقائق الدينية والإسلامية والتاريخية والجغرافية، ولكن ربما اجتماع اليهود في هذه الأرض لحكمة إلهية.
لقد كان لقيام الدولة العبرية في أرض فلسطين العزيزة وانتهاك اليهود لأبسط القيم والأعراف والمبادئ واعتدائهم على الشعب المسلم في فلسطين وما لقيه هذا الشعب الفلسطيني الأبي من قهر وإذلال وتقتيل وتشريد وحروب طاحنة منذ سنوات عديدة قصة مؤامرة على الإسلام وأهله في فلسطين وغيرها، لأن الأرض المقدسة هي للمسلمين جميعا وأمانة في أعناقهم كلهم على حد سواء.
لذلك فإنه كان لزاما علينا أن نعي ما يُحاك ضد الأمة الإسلامية من أعدائها الظالمين المعتدين … ولا شك أن أخوف ما يخافه هؤلاء الأعداء هو خوفهم من الإسلام وأتباعه ومن نفوذه وسيطرته وانتشاره.