تمسك الحكم الدولي المعتزل، رئيس اللجنة الفرعية لحكام المنطقة الشرقية عبدالعزيز الكثيري بمنصبه وأصر على مواصلة عمله ما لم تتم إقالته رسميا من قبل رئيس لجنة الحكام الرئيسية عمر المهنا.
وكان المهنا بدأ أولى خطواته الإدارية بتطبيق سياسة الإحلال بداية الموسم في قرار غير متوقع بعد اتساع الهوة بينه وبين الدوليين خليل جلال وعبدالعزيز الكثيري إثر اعتراض الأخيرين على سياسة التهميش التي مورست ضدهما.
وحول الخلافات الجوهرية التي أدت إلى توتر العلاقة العملية بين المهنا والكثيري، قال الأخير لـ»مكة» «الخلافات تعود إلى التدخل المستمر والمباشر في أعمال اللجنة، فيما يرى المهنا ذلك تهميشا لأدواره وأنه رئيس صوري».
وأضاف «لسنا على خلاف مع المهنا، بل نحن له ناصحون لكنه لا يقبل بذلك ويشعر بأننا نعمل ضده حين نبدي له وجهة نظرنا».
وأكد الكثيري أن رئاسة اللجان الفرعية تأخذ كثيرا من وقته وتعرضه لجهد ذهني وبدني سيما أنه غير مفرغ لذلك، واصفا المردود المادي مقابل هذا العمل بالمخجل، مبينا أنه لا يتجاوز 1000 ريال للشهر الواحد.
وقال «نعمل حبا في العمل ورغبة في مواصلة الهواية ودعم الحكام الشبان وتقديم ما يفيد كرة القدم السعودية».
وحول مستقبل التحكيم بعد اعتزاله نهاية رمضان الماضي مع زميله الدولي خليل جلال، أجاب الكثيري «مستقبل التحكيم السعودي في خطر وموجات الغضب وسط رؤساء الأندية عن التحكيم في تصاعد نتيجة الأخطاء التقديرية التي تتزايد يوما بعد يوم، ويجب تدراك الأمر قبل استفحاله في ظل ابتعاد الحكام عن التألق بعد أن كان الحكم السعودي مطلوبا لدى كثير من الدول لقيادة مباريات حساسة».
وأبدى الكثيري اعتزازه بما وصل إليه عقب استمراره 10 سنوات كمساعد دولي وهي أطول فترة زمانية يعيشها حكم سعودي حاملا للشارة الدولية بعد عطاء 25 سنة في مجال التحكيم.
الكثيري: المهنا لا يقبل النصح والتحكيم في خطر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
