كانت جرول منطقة مخصصة لحجاج إيران والعراق ومصر الذين كانوا يفضلونها لقربها من الحرم والأسواق الواقعة فيها.
وفي وقتنا الحاضر تقبع المنطقة بعيدا عن دائرة الإزالة في مؤشر استقرار موقت إلى أن يتم عليها الدور في المشاريع القائمة لتطوير مكة وساحات المسجد الحرام.
ولا تزال معالم التراث العمراني في منطقة جرول مستمرة وذلك بحسب ما ذكره عايد الصاعدي والذي عاش تلك الفترة الزمنية، وأشار إلى أن جرول كانت تضم في السابق أقدم حلقة لسوق الجملة، وكانت تشمل في جلبابها سوق الحمام بجوار تلك الحلقة.
وأبان أن أهالي المحافظات المجاورة من منطقة مكة يشدون الرحال إليها لأعمال التجارة ومن بين تلك الأسواق يوجد سوق العسل والسمن واللذين يؤتى بهما من جنوب المملكة.
ولا يزال قصر ابن سليمان قائما حتى الآن على حد تعبير الصاعدي وهو صاحب محلات في حلقة جرول وقال «كانت تضم أقدم مستشفى للولادة الذي أزيل العام الماضي، وعلى الرغم من أعمال الإزالة الجارية فيها إلا أن جرول ما زالت تحتفظ بالمعالم التاريخية».
جرول تحتفظ بمعالمها التاريخية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
