اعتقلت باكستان أمس ثلاثة على الأقل من أفراد البحرية الباكستانية للاشتباه بتورطهم في هجوم على حوض لإصلاح السفن في كراتشي الساحلية جنوب البلاد.
وأوضح مسؤول أمني أن الثلاثة اعتقلوا هذا الأسبوع في إقليم بلوشيستان جنوب غرب البلاد بينما كانوا يحاولون الفرار إلى أفغانستان المجاورة، مضيفا أنهم قد نقلوا بالفعل إلى كراتشي ويجري استجوابهم بواسطة خبراء.
وكان وزير الدفاع خواجة آصف ذكر أمام البرلمان هذا الأسبوع أن أفرادا من داخل المنشأة شاركوا فيما يبدو في تنفيذ الهجوم.
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أمس أنه قد جرى الإفراج عن 226 باكستانيا كانوا مودعين بالسجون الليبية.
وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية تسنيم أسلم أنه جرى إطلاق سراح هذا العدد من السجناء منذ الشهر الماضي من بين 300 سجين باكستاني كانوا مودعين في السجون الليبية، مبينة أن السفارة الباكستانية في طرابلس تواصل جهودها لضمان الإفراج عن باقي السجناء الذين ينتظرون الإفراج من جانب السلطات الليبية، مؤكدة أن الحكومة الباكستانية تعمل عن كثب لضمان العودة الآمنة لجميع رعاياها الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا منذ بدء المعارك بين المليشيات المسلحة هناك.
وفيما يتعلق بمنكوبي الفيضانات الكارثية قررت الحكومة تكثيف جهود الإغاثة على المستوى الوطني وعدم مناشدة المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإغاثية.
جاء ذلك في اجتماع مجلس الوزراء الباكستاني أمس بقيادة رئيس الوزراء نواز شريف لمناقشة وضع المناطق المتضررة بالفيضانات.
من جانبه قدم رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الطبيعية اللواء المتقاعد محمد سعيد عليم إيجازًا خلال الاجتماع أوضح فيه بأن الأمطار الموسمية والسيول والفيضانات الحالية أدت إلى وفاة 274 شخصا وتضرر 1ر1 مليون شخص بعد أن غمرت مياه الفيضانات عشر مناطق رئيسة وأكثر من ثلاثة آلاف قرية في إقليم البنجاب، مفيدا أن 43 ألف منزل تعرضت للانهيار أو لانهيارات جزئية.