أن القميص الذي ارتداه بيليه في المباراة النهائية لمونديال62، لا يزال مفقودا حتى اليوم، فبعد إطلاق صافرة النهاية، اجتاح الجمهور أرض الملعب، وعند دخوله غرفة اللاعبين، لم يبق على جسم بيليه سوى السروال والحذاء الرياضي.