كشف مصدر مسؤول شارك في التخطيط لجولة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والمستشار بمجلس الأمن القومي الأمريكي بروس ريدل لشبكة CNN، أن اختيار السعودية كأول محطة خارجية لترمب يدل على قوة السعوديين في عقد الاجتماعات ونفوذهم الكبير وقوة إقناعهم في العالم الإسلامي، وأيضا لدحض الانطباعات عن أن ترمب معاد للمسلمين، وإعادة الثقة لحلفاء أمريكا في المنطقة، خاصة بعد انتكاسات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وفي مقدمتها توقيع الاتفاق النووي مع إيران.

ويدشن الرئيس الأمريكي عهدا جديدا للسياسة الخارجية للولايات المتحدة بزيارته المرتقبة للسعودية أواخر الشهر الحالي.