أدت المشاريع المتواصلة لتطوير المسجد الحرام والمناطق المجاورة له، إلى تغيير كثير من الملامح الحقيقية لتلك المواقع، ما انعكس على الحجاج القادمين إلى مكة بالتيه في كثير من الأحيان.
وأوضح «شاهين» أحد مرشدي الحجاج القادمين من آسيا أن غياب خارطة الخدمات يضاعف المهام التي تقع على عاتقه، حيث إن كثيرا من الحجاج يفهمون تلك الخرائط في حال وجدت في زوايا ومداخل مركزية الحرم، مشيرا إلى أنها تمكن الحاج من الذهاب إلى الأماكن التي يمكن أن يحتاجها خلال وجوده في مركزية الحرم كدورات المياه، والمطاعم وصوالين الحلاقة، إضافة إلى محلات الهدايا والخردوات وغيرها، إضافة إلى معرفة مواقع المراكز الصحية الداخلية للحرم المكي الشريف، والخارجية كمستشفى أجياد القريب من المسجد الحرام، مؤكدا أن غياب الخارطة الخدمية لمركزية الحرم أسهم كثيرا في فقدان أعداد من الحجاج الذين لا يلبثون بمجرد خروجهم بأنفسهم أن يتوهون في طريق عودتهم، ما يصعب على المرشدين مهامهم في إعادتهم إلى مقرات سكنهم في الأوقات المحددة.
ولفت إلى أن غياب هذه الخارطة يلزم الشركات والمطوفين العاملين في الحج بتوفير أعداد كبيرة من المرشدين والمترجمين، لضمان عدم ضياع الحجاج أو فقدانهم طوال موسم الحج، مؤكدا أن ضياع الحجاج في هذه الفترات يصعب معه إيجادهم، مما يتسبب في فوات الحج على أولئك الحجاج بعد تكبد العناء البدني والمادي.
وأوضح مدير إدارة الأمن والسلامة برئاسة الحرمين المهندس صالح الزهراني لمكة، أنه ومن خلال اجتماعات متعددة لمديري الإدارات برئاسة الحرمين مع الرئيس العام الدكتور عبدالرحمن السديس قُدم عدد من الاقتراحات التي تتمثل في زيادة عدد الخرائط الخدمية واللوحات الإرشادية في جميع الأروقة والمرافق التابعة للحرم المكي الشريف.
غياب خارطة الخدمات يفاقم أعداد التائهين في مركزية الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
