تشكل استثمارات المحال التجارية في المشاعر المقدسة رافدا مهما في العائد المادي للمواطنين المشاركين في الأنشطة التجارية التي تطرحها أمانة العاصمة المقدسة خلال موسم الحج، وذلك خدمة للحجاج ودعما للاستثمارات المحلية على حد سواء، حيث يكتفي كثير من المواطنين بالاستثمار في تلك المحال خلال أسبوع الحج والاكتفاء بمداخيلها بقية العام، وتتمثل تلك الأنشطة في توفير صوالين حلاقة، ومطاعم وبوفيهات ومستلزمات الحجاج، ومقاهي انترنت وآيس كريم ومواد غذائية وبيع شرائح اتصالات، وصيدليات ووجبات جاهزة وأخرى ساخنة في مشعر منى، بينما تقتصر الاستثمارات في مشعري عرفات ومزدلفة على مطاعم وبوفيهات ومواد غذائية إضافة إلى احتياجات الحجاج من ملابس الإحرام ومستلزماته.
وتتيح أمانة العاصمة المقدسة بحسب مدير إدارة الاستثمار إيهاب الرفاعي جميع المجالات التي يمكن الاستفادة منها خلال موسم الحج، وذلك لتوفير احتياجات ضيوف الرحمن بمختلف أشكالها الغذائية والدوائية وغيرها، كما تتيح للمستثمرين من المواطنين الفرصة الجيدة لممارسة التجارة في الحج والاستفادة من الموسم كدعم من الدولة للمواطنين.
ومن جهته أوضح المستثمر محمد القرشي أن المواقع التي تطرحها أمانة العاصمة المقدسة للاستثمار تخدم عددا من المواطنين الذين وصفهم القرشي بـ»مستثمري الأسبوع»، وذلك لكونهم يعملون في الاستثمار خلال الحج ليكتفوا بذلك طوال العام.
و أوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» أن الأمانة تسهم في توفير مداخيل إضافية للمواطنين بإتاحة الفرصة لهم في الاستثمار بالمحال التجارية في المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن العوائد المادية من الاستثمار في تلك المحال يسد حاجة كثير من الأسر التي يستثمر معيلوها أموالهم في الأنشطة التي توفرها الأمانة في المشاعر.
وأكد زيتوني أن أمانة العاصمة المقدسة لا تمانع من استثمار المواقع التجارية طوال العام، مبينا أن المستثمرين غير مستعدين لاستثمار مواقع تقل فيها الحركة التجارية، ما قد يعرضهم لخسائر مادية فادحة، وأن الأمانة لا تمانع من أي نشاط يمكن أن يقدم خدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين في مكة المكرمة، سواء في الموسم أو على مدار العام.
مواطنون يعيشون عاما باستثمار أسبوع خلال الحج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
