بعد نشر مقالي «مستقبل العقار» بهذه الجريدة بعددها (231) كتب لي أخي وصديقي الأستاذ ماهر صالح جمال رئيس الغرفة التجارية بمكة رسالة على جوالي أفادني بأنه كتب لي خطابا تعقيبا على رسالتي له المذكورة بمقالتي بعنوان: ماذا يراد بمكة؟.
وأخبرته أنني لم أطلع عليه فأعاد إرساله والأمانة المهنية تلزمني نشر تعقيبه والذي قال فيه: وصلتني رسالتكم المؤرخة بتاريخ 29/8/1435، والمعنونة بـ»ماذا يراد بمكة المكرمة؟»
1 ـ أشكر لك حرصك واهتمامك لشأن مكة المكرمة وحرصك على أبنائها وأهلها المباركين بإذن الله تعالى.
2 ـ نحن بالغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة ننظر إلى المشاريع الاستثمارية كنقاط قوة وإيجابية فمكة شرفها الله وأكرمها مهوى أفئدة المسلمين ودعوة سيدنا إبراهيم كفلت لها الطلب إلى يوم الدين بإذن الله تعالى، لذا ننظر إلى هذه المشاريع على أنها ترتقي بالخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام وتوفر لهم بيئة مناسبة لباقي مناحي الحياة من إقامة مناسبة ببدائل مناسبة وتقديم خدمات مناسبة للتغذية والتسوق و...كل ما يحتاجه المواطن والحاج أو المعتمر.
3 ـ إن كل مدن العالم تتمنى أن تجذب إليها أنظار المستثمرين للمساندة في إقامة المشروعات لاستكمال دورة التنمية، وكون مكة شرفها الله جذبت أنظار العالم للاستثمار فيها فهذا شيء مفرح، وبغرفة مكة المكرمة نؤكد على اهتمامنا بالمستثمر المواطن أولا وتحقيق تنمية مستدامة عبر دعم المؤسسات والشركات الوطنية.
4 ـ لقد منّ الله علينا بأن ولاة الأمر وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يولي كل الاهتمام للحرمين الشريفين ولا أدل من ذلك على ألا يسعدوا إلا بمخاطبتهم بخادم الحرمين الشريفين، ونرى جميعا كيف يهتم خادم الحرمين بمشاريع الحرمين ويتابع ذلك شخصيا ويطلب التنفيذ بشكل عاجل وبأعلى المواصفات وبسخاء وعطاء مؤكدا دائما وأبدا أن خدمة الحرمين الشريفين هي مصدر شرف لنا وبركة في مداخيل دولتنا حماها الله، وقد فطنت حكومتنا الرشيدة لقضية جاذبية الاستثمار والتملك بمكة المكرمة فوضعت الأنظمة التي تحمي المدينتين مكة المكرمة والمدينة المنورة من التملك لغير المواطنين ووضعت لذلك ضوابط ومحددات.
وللمقال بقية.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

