نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بـ»سياسة التجاهل والتسويف والاستفراد وعمليات القمع والعزل وفرض العقوبات الجماعية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد الأسرى المضربين عن الطعام لكسر صمودهم ووحدتهم وتمسكهم بمطالبهم».

واعتبرت، في بيان أمس أن «هذه السياسة القديمة الجديدة امتدادا لأيديولوجيا ظلامية يحكم بها اليمين واليمين المتطرف بإسرائيل تقوم على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وممارسة أبشع أشكال العنصرية بحقه».

وفي غزة انطلقت مسيرات حاشدة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ورفضا لسياسة الحصار المفروض على القطاع.

إلى ذلك، يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم في واشنطن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء مباحثات حول دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.