لم تدم فرحة أهالي نجران بافتتاح سوق التمور الجديد كثيرا، حيث اصطدموا بضيق مساحته وعدم قدرته على استيعاب أكثر من 10 سيارات، بحسب قول بعضهم، حيث أوضح بعض الباعة أن الأمانة اعتمدت في التصميم على الجمالية أكثر من خدمة الناس، فالباعة يعرضون تمورهم على الأرصفة، والمشترون والدلالون يمارسون نشاطهم في منتصف الشارع العام ويغلقون الشارع على المارة.
يقول أحد الباعة، ظافر آل حارث، إنهم لا يجدون مكانا لعرض التمور للمشترين لضيق المساحة، وكثير من الباعة يفترشون الأرض ويبيعون تمورهم تحت أشعة الشمس الحارقة، فالمكان دون مظلات والمحلات محدودة، والنظافة سيئة بالمكان، وكنا نأمل في سوق يستوعب المشترين والباعة، فالسوق يفتقد للتنظيم ويتميز بالعشوائية، والوضع لا يحتمل، فالخدمات المقدمة تنفر الناس لا ترغبهم في السوق فنطالب الجهة المعنية بإعادة النظر بوضع السوق.
ويتساءل محمد آل فهيد عن الجديد في إنشاء السوق الحالي؟ قائلا: السوق القديم أكبر مساحة وخدمة للباعة والمشترين من الحالي، وعدد السكان متزايد، والسوق ضيق جدا، كما أنه تسبب في ازدحام شارع الملايين بحي البلد وأغلقه في كثير من الأحيان بالسيارات، كما أن الأمانة اعتمدت فقط على التصميم دون النظر في المساحة والتنظيم، مشيرا إلى أن الوقت الحالي يعدّ ذروة الموسم لبيع التمور وعرض المنتجات، ولم يستعد له بالشكل المطلوب، رغم أن المنطقة تضم أنواعا نادرة من التمور لا تتوفر بالمناطق الأخرى، فالمكان لا يفي بحاجة المواطنين ولا يتسع لرغباتهم.
من جانبها، تواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة المنطقة أحمد آل حارث عبر البريد الالكتروني، إلا أنه لم يرد حتى ساعة النشر.
ضيق سوق تمور نجران يحول الباعة لافتراش الشوارع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
