ينتشر على أطراف وحدود المشاعر المقدسة عدد من المخيمات التابعة لجهات أمنية وخدمية مختلفة، إضافة إلى طلاب جامعيين اضطرتهم الظروف المادية والتعليمية إلى التخييم على حدود المشاعر في الفترة التي يستقل فيها الحجاج غالبية المساكن التي يقطنونها طوال العام الدراسي، وتختلف المخيمات من حيث السماح لها باختلاف الجهات التي تقطنها، إلا أن كثرتها في موسم الحج سهلت على الراغبين في إنشاء مثيلات لها أهدافهم متسترين بكثرة المخيمات وبعدهم عن الأنظار بين عشرات المخيمات على أطراف المشاعر المقدسة.
ويستغل الطلاب الذين يأتون من خارج مكة المكرمة الخيام في موسم الحج لقضاء أوقاتهم خارج النطاق السكني، لا سيما مع إجبارهم من أصحاب العمائر التي يقطنونها طوال العام على الخروج؛ لإسكان الحجاج بدلا منهم خلال موسم الحج، ما يجعلهم يأوون إلى تلك المخيمات التي تعد مقبولة في السنوات الأخيرة، حيث يهدأ لهيب الصيف، وتبدأ أجواء مكة بالبرودة، مستعينين بذلك على طقوس تلك المخيمات التي يضيفون إليها بعض ملاعب الطائرة لضمان وقت من الترفيه خلال الأوقات الباردة.
وتشكل مخيمات السائقين والمرشدين في الحج فارقا مهما في أعداد المخيمات، حيث تجهز شركات حج وعمرة مخيمات على حدود المشاعر تكون ملاذا ومأوى للسائقين والمرشدين التابعين لتلك الشركات في موسم الحج، لتكون مقرا رسميا للجان المواصلات، ومركزا للعمليات الخاصة بحركة السير، تنطلق منها الحافلات وتعود إليها مشكلة النقطة المركزية لتلك العمليات، إضافة إلى المخيمات التابعة لمعسكرات المرور والدوريات الأمنية والدفاع المدني والهلال الأحمر، وبعض الجهات الخيرية والخدمية العاملة في موسم الحج.
إلى ذلك، أوضح مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» أن الأمانة تتابع تلك المخيمات، وأن جميع المخيمات والمعسكرات التابعة للجهات الأمنية والخدمية مصرحة من جهات حكومية، مؤكدا أن تلك المعسكرات وضعت لخدمة ضيوف الرحمن القادمين إلى مكة، وتمثل نقاطا مركزية وتواصلا لتلك الجهات.
وأشار زيتوني إلى أن الأمانة تتابع جميع المواقع التي توجد فيها تلك المخيمات، وتعمل على إزالة جميع المخالفات أولا بأول، سواء كانت مخيمات أو مباسط أو غيرها من المظاهر التي تخالف الأنظمة الحكومية المتبعة في مثل هذه الحالات.
مخيمات ومعسكرات مخالفة قرب المشاعر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
