بعد اعتماد وزارة الشؤون البلدية والقروية بناء مختبرات للأغذية في منطقة حائل ورصد ذلك ضمن ميزانيتها عام 1430»أي قبل نحو 5 سنوات»، باعتبار أن المنطقة غنية بالمشاريع الزراعية وتفتقر لمثل هذه المختبرات، إلا أن أمانة المنطقة التي تنظر حاليا طرح المشروع للتشغيل في ميزانيتها المقبلة، وبحسب مواطنين، أخلفت وعدها بتجهيز المختبرات التي يرى المواطنون أنها ضرورية لفحص المنتجات الزراعية وتحليل الغذاء وإجراء المراقبة الصحية على ملوثاته المختلفة، واستقصاء نسبة المتبقي من المبيدات الكيميائية والميكروبيولوجية في الخضار والفواكه.
المواطن إبراهيم الحربي، طالب أمانة حائل بتنفيذ المشاريع المتأخرة في ميزانياتها السابقة بدلا من استحداث مشاريع لا تنفذ في كل ميزانية.
أما المواطن عيد الشمري، فقال إن حائل تعتبر مصدرا زراعيا مهما، وتصدر كميات كبيرة من منتجاتها دون معرفة مدى سلامة إنتاجها، لعدم وجود مختبرات للأغذية، خصوصا مع استخدام مجموعة من أصحاب المزارع مبيدات زراعية مختلفة.
وأشار المواطن جارالله الجريف، إلى حاجة حائل لهذه المختبرات للتأكد من سلامة الخضار والفواكه من المواد الكيماوية، حيث يجب ألا تتعدى حدود المسموح به من متبقيات المبيدات، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات التعاونية الزراعية والمزارعين.
وكان أمين منطقة حائل السابق عبدالعزيز الطوب قال قبل 5 سنوات إنه تم تشكيل لجنة من أمانة المنطقة والمديرية العامة للزراعة، وفرع وزارة التجارة، والغرفة التجارية الصناعية، لدراسة وإعداد الشروط المرجعية لعمل المختبرات، لافتا إلى أن اللجنة أنهت كل المتطلبات الخاصة بالمشروع، وستدرس اللجنة الشروط الإنشائية الواجب تنفيذها ليتم طرح المشروع في منافسة عامة، إلا أن وعده أصبح حبرا على ورق.
ومن جهته، قال لـ»مكة» المتحدث الرسمي لأمانة منطقة حائل سعد الثويني، إنه تم إنشاء المختبر وجار تجهيزه بعد ترسية مشروع التجهيز وسوف يتم طرحه للتشغيل والصيانة بعد اعتماده بالميزانية المقبلة.
حائل تنتظر تجهيز مختبرات الأغذية منذ 5 سنوات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
