أحدثت اعتداءات 11 سبتمبر تأثيرات لدى الشعب الأمريكي، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: كيف يمكننا استثمار الشعور بما حدث في ذلك اليوم، وكيف يمكننا المضي قدماً؟وذكر تقرير بصحيفة “يو اس ايه توداي” أنه وفي كل عام ومع حلول ذكرى الهجمات “تستعيد الأمة الأحداث التي لا توصف، والخسائر التي ترتبت عليها، ولكن منظمي فعاليات الاحتفال بهذه الذكرى وما يعرف باسم “اليوم الوطني للخدمة وإحياء الذكرى”، يقولون “لم يعد هذا اليوم مخصصاً للحداد والحزن، إنما للمجتمع والمساندة، والإحساس بالأمل”.
وللحفاظ على روح التعاطف والخدمة التي وحدت الأمريكيين في أعقاب الهجمات، فإن هذا اليوم صار مخصصاً على نحو فيدرالي باعتباره يوماً وطنياً للخدمة وإحياء الذكرى، وإرساء تقاليد المشاركة في الأعمال الخيرية، مما يمثل تكريماً لذكرى الضحايا والناجين.
ويرأس الاحتفال بهذا اليوم منظمة “ماي جود داي”، وهي منظمة مدنية هدفها استخدام القوة المجتمعية للتغلب على مأساة سبتمبر.
كما أنها قائمة على أسس اجتماعية، حيث أنشأها جاي وينوك، وهو شقيق للقانوني جلين الذي لقي حتفه خلال عمله متطوعاً في فرق الإطفاء التي عملت على إخماد الحرائق.
حيث كان يعمل على إجلاء بعض الناجين من الطابق الأرضي لأحد البرجين وكان شريكاً في أحد مكاتب المحاماة.
يقول جاي إنه استوحى فكرة هذا العمل من استلهام الروح البطولية لشقيقه، ومن ثم أطلق جاي وصديقه ديفيد باين، مبادرة الاحتفال بذكرى 11 سبتمبر، وبما يتجاوز اعتباره يوماً للعمل التطوعي، فإن اليوم الوطني للخدمة وإحياء الذكرى يبدو مليئاً بالأحداث التذكارية، والأعمال الخيرية والتوعية المجتمعية.
حيث يتم تقديم خدمات اجتماعية بصورة جماعية في كافة أنحاء البلاد من قبل المنظمات غير الربحية والمنظمات الخدمية وبرامج العمل الخيري للشركات، مثل إنشاء نصب تذكاري للضحايا والأبطال الذين قاموا بأدوارهم في ذلك اليوم.
مما يؤدي في النهاية إلى التذكير بأهمية العمل معاً بشكلٍ وثيق في سلام لتحسين عالمنا.
يوم وطني لتخليد ذكرى الضحايا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
