تعتزم المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث توسيع دائرة البرامج الصحية المساعدة، بمزيد من التعاون مع مؤسسات أكاديمية عالمية لتدريب وتأهيل كوادر وطنية على مستوى عال من المهنية في برامج حيوية لا تتوافر لها مسارات تعليم وتدريب في المؤسسات المحلية.
وذكر المدير التنفيذي للمؤسسة قاسم القصبي أن المؤسسة حريصة على تأهيل الكوادر الوطنية من خلال الشراكة في البرامج مع مؤسسات ومراكز عالمية للنهوض بالمستويات العلمية لكوادر الخدمات الصحية المساعدة عبر التعاون مع كلية نياجرا الكندية منذ 2006 في برنامج السكرتارية الطبية، وجامعة لوماليندا الأمريكية منذ 2008 في برنامج الأشعة الطبية، موضحاً أن مناهج وأساليب التدريب التي تقدم للخريجين في المستشفى، هي ذات المناهج والأساليب التي تُدّرس في الجامعتين المذكورتين.
ولفت إلى أن إقامة وتنفيذ برامج التدريب والتعليم المستمر بدأ في المستشفى مطلع التسعينات الميلادية وبلغ الإجمالي التراكمي لأعداد الخريجين 380 طالبا وطالبة حصل ما نسبته 90% منهم على وظائف داخل أو خارج مستشفى الملك فيصل التخصصي من خلال تنفيذ (13) برنامجا صحيا تأهيليا لا تتوافر في الجامعات والمعاهد المحلية.